بدأت إدارة النادي الأهلي تحركات جادة في ملف تجديد عقود نجوم الفريق، وعلى رأسهم الحارس الشاب مصطفى شوبير، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا للحفاظ على القوام الأساسي وتأمين استمراريته خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام الأوروبي باللاعبين المميزين داخل القلعة الحمراء.
الأهلي يتحرك لتجديد عقد مصطفى شوبير
استقر مسؤولو الأهلي على فتح باب التفاوض مع مصطفى شوبير لتعديل وتمديد عقده، بعدما لفت الأنظار بمستوياته اللافتة في حراسة المرمى، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لتحصينه من أي عروض خارجية محتملة، لا سيما أن عقده الحالي يقترب من نهايته بنهاية الموسم الجاري، وهو ما يمنحه وضعًا تفاوضيًا حساسًا.
وشهدت كواليس النادي تحركًا بارزًا من جانب سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، الذي أبدى دعمًا كبيرًا لاستمرار الحارس الشاب، حيث يرى فيه أحد العناصر الواعدة القادرة على تمثيل الفريق لسنوات طويلة. وطالب عبد الحفيظ بضرورة تحسين عقد اللاعب من الناحية المالية بما يتناسب مع مستواه الفني وتطوره الملحوظ، مؤكدًا أهمية توفير الاستقرار له داخل الفريق.
وكشف مصدر مطلع أن عبد الحفيظ دخل في اتصالات مباشرة مع ياسين منصور، نائب رئيس مجلس الإدارة، من أجل تسريع خطوات تعديل وتمديد عقد مصطفى شوبير فور انتهاء الموسم الحالي، وذلك لضمان استمراره كأحد الأعمدة الأساسية في مركز حراسة المرمى، سواء على المدى القريب أو ضمن خطط المستقبل.
أول رد فعل من مصطفى شوبير
أما على صعيد اللاعب، فقد أبدى مصطفى شوبير مرونة كبيرة في التعامل مع الملف، حيث أكد لمسؤولي الأهلي رغبته في البقاء داخل صفوف الفريق، مع موافقته على تمديد عقده وفق رؤية النادي؛ وفي الوقت ذاته لم يغلق الباب أمام فكرة الاحتراف الخارجي، إذ رحب بإمكانية خوض تجربة أوروبية حال تلقيه عرضًا ماليًا قويًا يلبي طموحاته، وهو الطرح الذي قوبل بتفهم من جانب الإدارة.
ويذكر أن عقد مصطفى شوبير مع الأهلي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر بداية من شهر يناير القادم حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، وهو ما يزيد من أهمية التحرك الحالي للإدارة لحسم الملف مبكرًا وتفادي أي سيناريوهات غير مرغوبة.
