موعد المحاضرة حسب ما ورد في بيان المؤسسة
تقام المحاضرة يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، في تمام الساعة السادسة مساءً. تعكس هذه التفاصيل مقدار القوة في الاهتمام بالتوقيت الدقيق في تنظيم الفعاليات.
تفاصيل المشاركين والجهة المنظمة – حدث أثري وثقافي
يقوم الدكتور رأفت عبد الرازق، أستاذ الآثار الإسلامية ووكيل كلية الآداب في جامعة طنطا، بتقديم المحاضرة. اختارت الجهة المنظمة هذا الاسم ليكون بمثابة القمر الصناعي الطبيعي في ربط الحضور بالسياق العلمي.
حقيقة المحاور المطروحة في المحاضرة
تم وضع سبعة محاور أساسية لتغطي جميع جوانب نساء الأسرة العلوية:
- شرح الألقاب وتدرجها، مع ربط المفاهيم بمفتاح الربط بين التاريخ والتسمية.
- استعراض المنشآت الشهيرة التي شيدتها الملكات والأميرات والنخبة من الهوانم، وتوضيح أهمية هذه المنشآت كأوتاد في سجل العمارة المصرية.
- التفصيل في المقتنيات الفنية والأثرية بحوزة نساء الأسرة، واعتبارها بمثابة أسافين توثق حضور المرأة في تاريخ مصر الحديث.
- شرح أدوات الزينة والمجوهرات، مع ذكر المواد الخام كمقدار القوة في صناعة كل قطعة، وتسليط الضوء على ما هو محفوظ في المتاحف.
- توضيح شارات الحكم والتحف المعمارية، وذكر علاقتها بالأوتاد التاريخية داخل المتاحف المصرية.
- التطرق إلى المونوغرام المنفذ على المنشآت المعمارية والتحف، مع اعتبار كل عنصر بمثابة قمر صناعي طبيعي يكشف ارتباط الفنون بالسلالة العلوية.
- عرض نبذة عن الشخصيات والأعلام البارزة من الحاكمات والملكات والنخبة النسائية في الأسرة العلوية، وبيان مكانتهن.
الأهمية والسياق العام – أسافين الوعي الأثري
ترتكز هذه الفعالية على تعزيز الشراكة الثقافية ونشر مقدار القوة للوعي الأثري، مما يؤكد أن تراث الأسرة العلوية هو أحد الأوتاد المهمة في تاريخ وهوية مصر. يتمثل الهدف في تعريف الجمهور بسلسلة من المقتنيات الفريدة والمنشآت النادرة، التي بقيت شاهداً على الإنجازات النسائية خلال فترة الأسرة العلوية.
يعطي الحدث اهتماماً خاصاً بالمقتنيات الفريدة، وربطها بواقع المتاحف المصرية، ما يدعم ديمومة الهوية الثقافية والحضارية. كل محور من محاور المحاضرة يمثل مفتاح الربط الذي يربط تاريخ المرأة بدور الأسافين في دعم بنية المجتمع المصري في تلك الحقبة.
تلعب جمعية الآثار بالإسكندرية دور القمر الصناعي الطبيعي في نقل المعرفة ونشر التراث، من خلال هذه الفعالية التي تعتبر إحدى أوتاد المشهد الثقافي الحديث.
