عاد الذهب في مصر للارتفاع مجددًا مساء اليوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، حيث شهدت الأسعار قفزة محدودة في مختلف الأعيرة بعد تذبذبات شهدتها السوق خلال الأيام القليلة الماضية. ويأتي هذا الارتفاع الطفيف في ظل حالة من الترقب في الأسواق العالمية والمحلية، وذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط على أسعار الأوقية وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7554 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 6610 جنيهًا. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5666 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الذهب 52880 جنيهًا. ويشير هذا الارتفاع البسيط الذي يقدر بنحو 10 جنيهات لعيار 21، إلى تحرك متجدد بعد انخفاض ملحوظ شهدته الأسعار يوم أمس الأربعاء، حيث تراجع عيار 21 بنحو 20 جنيهًا في جلسة الأربعاء و ب 40 جنيها يوم الثلاثاء.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات الاقتصادية إلى إمكانية استمرار أسعار الفائدة المرتفعة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يضع ضغطًا على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. وقد ساهمت بيانات اقتصادية أظهرت ارتفاعًا غير متوقع في فرص العمل بالولايات المتحدة خلال أبريل الماضي، في تعزيز هذه التوقعات، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة الأسعار العالمية والمحلية للذهب.
كما تلعب تكلفة المصنعية والضرائب دورًا في تسعير الذهب محليًا، حيث أعلنت مصلحة الضرائب المصرية عن رفع متوسط قيمة المصنعية على المشغولات الذهبية والفضية بنسبة 10% اعتبارًا من يوليو المقبل. وقد وصلت قيمة المصنعية لعيار 21 إلى 64.41 جنيهًا، ولعيار 18 إلى 96.64 جنيهًا، بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% على المصنعية فقط.
