شهدت أسعار الجنيه الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، مسجلةً انخفاضًا بنحو 960 جنيهًا مقارنة بمستواها يوم الجمعة 24 أبريل 2026. هذا الهبوط يأتي في ظل تقلبات مستمرة تشهدها أسعار المعدن الأصفر محليًا وعالميًا، متأثرة بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية.
ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الذهب عالميًا بالعديد من العوامل، أبرزها صعود الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، بالإضافة إلى حالة الترقب لقرارات السياسة النقدية الأمريكية. هذه العوامل أدت إلى انخفاض سعر الأوقية عالميًا إلى حوالي 4509 دولارات اليوم الخميس 4 يونيو 2026، بعد أن سجلت 4518.09 دولار يوم الاثنين 1 يونيو.
كما عانت أسعار الذهب المحلية من انخفاض خلال تعاملات الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث هبط سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 20 جنيهًا ليصل إلى 6645 جنيهًا. هذا التراجع جاء بالرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية التي عادة ما تدعم أسعار الذهب كملاذ آمن، ولكن ضغط ارتفاع الدولار وتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة بالولايات المتحدة كان له تأثير أكبر.
وارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 52840 جنيهًا للبيع في تعاملات الخميس 4 يونيو 2026، بعد أن كان قد سجل 53160 جنيهًا يوم الأربعاء 3 يونيو 2026، ومقارنة بـ 53760 جنيهًا في يوم الاثنين 1 يونيو 2026. وتعود هذه التقلبات في السوق المحلي بشكل كبير إلى تحركات السعر العالمي للذهب وتأثرها بعوامل مثل السياسة النقدية للدول الكبرى.
وفي السياق ذاته، يراقب المستثمرون عن كثب القرارات المتوقعة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تمثل عامل ضغط رئيسيًا على الذهب كأصل لا يدر عائدًا. ورغم ذلك، تبقى التوترات الجيوسياسية عامل دعم للمعدن الأصفر، مما يحد من حدة التراجعات الناتجة عن سياسات التشديد النقدي.
