شهدت أسعار المياه في مصر اهتمامًا متزايدًا من جانب المواطنين خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع ملاحظة البعض ارتفاع قيمة الفواتير الشهرية دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك، ويعود هذا الأمر في كثير من الأحيان إلى عدم الإلمام بطريقة احتساب شرائح الاستهلاك، بالإضافة إلى وجود رسوم وخدمات أخرى تضاف إلى قيمة الاستهلاك الأساسي، مثل خدمات الصرف الصحي والرسوم التنظيمية وضريبة القيمة المضافة، ما يؤدي إلى زيادة إجمالي المبلغ المستحق للسداد.
أسعار شرائح المياه المنزلية الجديدة في مصر 2026
تعتمد الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي نظام الشرائح التصاعدية في احتساب قيمة الاستهلاك المنزلي، حيث ترتفع تكلفة المتر المكعب كلما زاد حجم الاستهلاك الشهري للمشترك، وجاءت أسعار الشرائح المنزلية المعمول بها خلال عام 2026 على النحو التالي:
- الشريحة الأولى من 0 إلى 10 أمتار مكعبة: بسعر 2 جنيه للمتر المكعب.
- الشريحة الثانية من 11 إلى 20 مترًا مكعبًا: بسعر 3 جنيهات للمتر المكعب.
- الشريحة الثالثة من 21 إلى 30 مترًا مكعبًا: بسعر 4 جنيهات للمتر المكعب.
- الشريحة الرابعة لأكثر من 30 مترًا مكعبًا: بسعر 4.5 جنيه للمتر المكعب.
كيف يتم حساب فاتورة المياه الجديدة؟
يعتقد بعض المشتركين أن قيمة الفاتورة تُحسب بضرب إجمالي الاستهلاك في سعر الشريحة الأخيرة التي وصل إليها الاستهلاك، إلا أن آلية الحساب أكثر تفصيلًا وتعتمد على عدة بنود مختلفة تضاف إلى بعضها البعض للوصول إلى القيمة النهائية للفاتورة.
وتوضح الحاسبة الرسمية التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي أن الفاتورة تتضمن قيمة المياه المستهلكة، ورسوم الصرف الصحي، ومقابل خدمات الجهاز التنظيمي، وقيمة الاستدامة وخدمة العملاء، بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة.
أسباب ارتفاع فاتورة المياه لدى بعض المشتركين
يرجع ارتفاع قيمة الفواتير في العديد من الحالات إلى تجاوز الحدود الدنيا للاستهلاك والدخول في شرائح أعلى سعرًا، فضلًا عن وجود تسريبات غير ملحوظة داخل المنازل أو العقارات، وهو ما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك الشهري بشكل كبير دون أن ينتبه المشترك إلى السبب الحقيقي.
كما أن إضافة رسوم الصرف الصحي والخدمات الإدارية والضريبية تجعل قيمة الفاتورة النهائية أعلى من قيمة استهلاك المياه وحدها، الأمر الذي يسبب حالة من الاستغراب لدى بعض المواطنين.
