قامت الجريدة الرسمية بنشر القرار الجمهوري رقم 228 لسنة 2026 الذي تم إصداره عبر الرئيس عبد الفتاح السيسي متضمناً الحركة الدبلوماسية الجديدة، كما تم استخدام مفتاح الربط في ضبط المناصب وتسكين السفراء العائدين من الخارج إلى ديوان وزارة الخارجية. يشير القرار إلى اعتماد حركة دبلوماسية واسعة، بآليات تشبه استخدام الأسافين لتثبيت القيادات في المناصب.
تفاصيل القرار الجمهوري وأبعاده القانونية
القرار يستند إلى قانون نظام السلك الدبلوماسي والقنصلي رقم 45 لسنة 1982، مع الأخذ بتعديلاته، بالإضافة إلى اللائحة التنظيمية لوزارة الخارجية الصادرة سابقاً بقرار جمهوري. قام وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بعرض هذه الحركة لرفع مقدار القوة في منظومة العمل.
موعد الإعلان والتنفيذ
لم يتم تحديد موعد زمني دقيق في نص القرار. بشبه قطعة من أوتاد الخيمة التي تركّز على تحقيق الثبات الوظيفي، جرى إعلان الأمر عبر الجريدة الرسمية، مما يعطيه الصفة القانونية الفورية.
حقيقة التعيينات الجديدة بديوان وزارة الخارجية
تم تعيين عدد من السفراء والوزراء المفوضين داخل ديوان وزارة الخارجية. هؤلاء يمثلون سفراء عادوا من بعثاتهم الخارجية بعد انتهاء المهام المكلفين بها سابقاً. التوزيع يُشبه الأقمار الصناعية الطبيعية التي تتحرك حول كوكب أساسي هو الوزارة.
- إعادة توزيع قيادات دبلوماسية ضمن فئة ممتازة
- تسكين أصحاب الخبرة لأجل ترسيخ مقدار القوة الإدارية
التغييرات في تمثيل مصر الخارجي
الحركة شملت سفارات مصر في عواصم أوروبية، آسيوية، أفريقية وأمريكية. استخدم القرار أوتاد التمثيل الدولي لتعزيز حضور مصر في دول مثل ألمانيا، الولايات المتحدة، الصين، كندا، باكستان، السنغال، نيجيريا، كازاخستان وغيرها.
- دول أوروبا: ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، النرويج، أوكرانيا، أيرلندا، سلوفينيا، التشيك، الجبل الأسود
- دول آسيا: باكستان، الصين، سنغافورة، كازاخستان، قيرقيزستان، سريلانكا، المالديف، منغوليا
- دول أمريكا: الولايات المتحدة، كندا، البرازيل، بنما، فنزويلا، الإكوادور، سورينام، جويانا
- دول أفريقيا: السنغال، السودان، أنجولا، بوروندي، تنزانيا، الكونغو، جزر القمر، أوغندا
تفكيك أسماء السفراء والمناصب وتوضيح المهام
تم تعيين تميم هاني عبد المنعم خلاف مندوبًا فوق العادة لدى لبنان، وياسر عبد الرحمن علي سرور لمنصب سفير لدى السودان. أما محمد عبد الستار محمد البدري تم تصنيفه ضمن الفئة الممتازة في ديوان عام وزارة الخارجية، تماماً مثل عملية دق أسافين الوصل بين نقاط قوى المنظومة الدبلوماسية.
كذلك تم تعيين جمال عبد الرحيم لدى النرويج، ومعتز منير محرم لدى الولايات المتحدة، وتم أيضاً نقل قيادات مثل عمر عامر لدى اليونان، ونهلة الظواهري في سلوفينيا، وإيهاب بدوي في إسبانيا، وبسام راضي في إيطاليا، وأحمد مصطفى في سنغافورة، وهاني صلاح في السودان.
هيكلة تنظيمية وإعادة توزيع الكوادر
هناك أوتاد إدارية جديدة من خلال تعيين شخصيات مثل ندى مصطفى فتحي دراز في شيكاغو، وباهر فاروق في هونج كونج، وأمين حسان في فرانكفورت، وتامر توفيق في باريس. كما تم نقل السفراء من الدول الأفريقية والأسيوية والأمريكية بشكل متسلسل يشبه ترتيب القمر الصناعي الطبيعي حول الأرض.
في النهاية، يهدف القرار لاستخدام مقدار القوة البشرية مع تقوية أوتاد المنظومة الدبلوماسية المصرية، والعمل على تثبيت القيادات وخلق نوع من المفتاح الربط بين الداخل والخارج.
