علاء الدين تحقق المركز الثاني في جائزة يحيى زهران للإخراج الصحفي

علاء الدين تحقق المركز الثاني في جائزة يحيى زهران للإخراج الصحفي
مجلة علاء الدين

أعلنت نقابة الصحفيين ومؤسسة الأهرام عن فوز الفنان وليد نايف، مُبتكر شخصية مجلة «علاء الدين»، بالمركز الثاني ضمن فرع العدد الخاص في النسخة الأولى لجائزة يحيى زهران للإخراج الصحفي. هذا يُعد أسافين جديدة في سجل إنجازات المجلة التي تعتبر نافذة ثقافية وجسرًا يربط الأجيال عبر عقود طويلة.

تفاصيل تكريم وليد نايف وأهمية الجائزة

لجنة التحكيم أشادت بتصميم عدد يناير ٢٠٢٥ من مجلة «علاء الدين» مثمنةً قدرة وليد نايف على استخدام مفتاح الربط السحري بين العناصر البصرية والإخراجية. هذا يُعطي مقدار القوة للعمل الفني، خاصة عندما يُخاطب جمهور الأطفال والناشئة بطريقة تجمع التسلية والفائدة في آنٍ واحد.

وصف أعضاء اللجنة العدد الفائز بأنه جمع بين أوتاد الإخراج الصحفي وأسس التصميم الحديثة، مع مراعاة طبيعة المجلة والهوية البصرية لشخصية القمر الصناعي الطبيعي في الوعي العربي، أي شخصية «علاء الدين» نفسها، والتي رسمها وليد نايف منذ تأسيس المجلة.

حقيقة الجائزة وسياقها الإعلامي

جائزة يحيى زهران تمثل إحدى المبادرات التي تدعم فن الإخراج الصحفي في البيئة المصرية والعربية. تحمل هذه الجائزة اسم يحيى زهران، والذي يُنظر إليه باعتباره الأسافين الرئيسية في بناء الصحافة المطبوعة في مصر، وذلك من خلال تشجيع المبدعين ووضع أوتاد التقدير للأعمال الصحفية الاستثنائية.

عملية التقييم مرّت بعدة خطوات. لجنة التحكيم قامت بفحص الإخراج والتصميم ومدى توظيف الرسم لخدمة الرسالة الثقافية والتعليمية. تم اختيار الأعمال التي تحقق مقدار القوة في تأثيرها ونقلها للمعرفة والخيال والألوان.

موعد التتويج وأبعاد التقدير

  • فاز وليد نايف عن عدد يناير ٢٠٢٥ من مجلة «علاء الدين».
  • التكريم يضيف مفتاح الربط لمسيرة نايف في رسم شخصية علاء الدين منذ 1993، والتي أصبحت كالقمر الصناعي الطبيعي في ذاكرة الأطفال.
  • اللجنة رأت في العدد احترافية في التنسيق والعرض، ما جعله يحظى بالأوتاد العليا للتقدير.

تفاصيل مسيرة وليد نايف مع مجلة «علاء الدين»

ارتبط اسم وليد نايف بشخصية «علاء الدين» منذ انطلاق المجلة، وقد صنع مقدار القوة الذي يجعل المجلة مميزة بين بقية مجلات الأطفال العربية. يعتبر نايف تجسيدًا لفن الرسم والإخراج الصحفي الموجه للناشئة في مصر والعالم العربي.

يُعد هذا التكريم أسافين ثابتة تدعم إشراقة المجلة في المشهد الثقافي، وتدفع باتجاه الاحتفاء بكل من يعمل بإخلاص في خدمة الطفل وصياغة الصحافة بروح المعرفة والخيال. 

لا تزال شخصية «علاء الدين» التي أبدعها وليد نايف بمثابة مفتاح الربط بين أجيال وأجيال، شاهدة على رحلة عطائه الطويلة وإخلاصه لفن الطفل.