استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026، وذلك بعد انخفاض ملحوظ في تعاملات نهاية يوم الأربعاء 3 يونيو 2026. شهد السوق المحلي حالة من الترقب والاستقرار النسبي تزامنًا مع تحركات محدودة في الأسواق العالمية. يأتي هذا الاستقرار في ظل تأثيرات متضاربة بين قوة الدولار الأمريكي التي تمثل ضغطًا على المعدن النفيس، والتوترات الجيوسياسية المستمرة التي تدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وتباينت أسعار الأعيرة المختلفة للذهب عند بداية التعاملات، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7629 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، إلى 6605 جنيهات. أما سعر جرام الذهب عيار 18 فقد بلغ 5661 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 52840 جنيهًا. ويشير هذا الاستقرار إلى تفاعل السوق المحلي مع العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية دون حدوث تقلبات عنيفة في بداية اليوم.
ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الذهب عالميًا بانخفاض بنسبة 0.74%، لتصل الأونصة إلى نحو 4509 دولارات، وهو ما يعادل حوالي 31.1 جرام من الذهب عيار 24. هذا التراجع العالمي يعزى إلى توقعات استمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة بشأن أسعار الفائدة، والتي تؤثر سلبًا على جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا مقارنة بالاستثمارات الأخرى.
كما يأتي هذا الاستقرار بعد أن شهدت الأسعار تراجعًا بنحو 10 جنيهات في نهاية تعاملات الأربعاء، مما عكس ديناميكية السوق وتأثره بالمعطيات الاقتصادية. ويتوقع الخبراء عودة النشاط تدريجيًا إلى سوق الذهب المحلي بعد فترة من تراجع الإقبال عقب العيد، مع استمرار دور الذهب كملاذ آمن في أوقات التوترات الجيوسياسية.
ولم تسجل الأسعار ارتفاعًا في بداية تعاملات الخميس كما كان الحال في بداية تعاملات يوم الاثنين الموافق 1 يونيو 2026، حيث ارتفع الذهب حينها بنحو 5 جنيهات. تظل الأسواق المحلية والعالمية تترقب أي مستجدات قد تؤثر على مسار أسعار الذهب، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرات قرارات البنوك المركزية العالمية.
