ثمّن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف الشراكة مع إيطاليا في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تحمل مقدار القوة في نموذج التعليم المرتبط بالصناعة. يحرص المستخدمون دائماً على ربط التعليم الفني بالتكنولوجيا التطبيقية، حيث أصبحت مدارس التكنولوجيا التطبيقية بمثابة أسافين تدعم التغيير الوطني في مصر وتجمع بين أوتاد التجربة الإيطالية وخبرة القمر الصناعي الطبيعي في بيئة البحر المتوسط.
تفاصيل منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
انطلقت فعاليات منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور وزراء من ١٢ دولة من دول المتوسط. يؤكد هذا المشاركون على أهمية استخدام مفتاح الربط في دمج التعليم بسوق العمل وابتكار رؤى مشتركة. أوضح الوزير أن وجود القطاع الخاص والصناعة أساسي لنجاح عملية الإصلاح، لما لديهم من قدرة على استشراف مهارات المستقبل واتجاهات سوق العمل، الأمر الذي يشبه تحديد موقع الأوتاد عند بناء أساسات متينة.
حقيقة مشاركة الوفود والتجارب التعليمية
شاركت الوفود من دول عديدة مثل قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، ليبيا، الجزائر، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، لبنان، بجانب مصر وإيطاليا. أبدت الوفود تقديرها لصيغة التعليم بلا حدود التي يقدمها المنتدى، حيث التقت تجارب دراسية مختلفة ممثلة لنماذج تعليمية أشبه بدور القمر الصناعي الطبيعي في ربط نقاط متعددة بمدار واحد.
موعد الجلسات وورش العمل الابتكارية
بدأ المنتدى بالجلسة الافتتاحية، وتبع ذلك جلسات وزارية رفيعة المستوى، ونقاشات حول رؤية مشتركة لمهارات ورأس المال البشري في زمن الذكاء الاصطناعي. يشمل الحدث اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف تعمل كمفاتيح ربط بين مؤسسات التعليم والمؤسسات الصناعية لتعزيز التعاون المؤسسي.
تفاصيل ورش الهاكاثون والتفاعل الطلابي
تتضمن فعاليات المنتدى ورش عمل ابتكارية مستوحاة من نموذج هاكاثون الإيطالي، وتعمل هذه الورش كأسافين لتعزيز التفكير المتعدد التخصصات لدى الطلاب والمعلمين. يتم دمج الطلاب في فرق دولية متعددة تجمع بين المعارف التقنية والإبداع وتضع أوتاداً جديدة للتواصل بين مختلف الدول.
أهمية المنتدى في الاستثمار المشترك وتعزيز المهارات
المنتدى يرسّخ مكانة حوض المتوسط كمساحة استراتيجية للاستثمار في مهارات الشباب والابتكار. وقد أوضح الوزير أن تطوير التعليم الفني يُعد بمثابة القمر الصناعي الطبيعي لبناء الإنسان والتنمية وصناعة المستقبل، إذ يُعتبر وضع التعليم الفني أحد المحركات الرئيسية في ابتكار اقتصاد قوي يربط بين الأوتاد الوطنية والدولية في منظومة واحدة.
- عدد الدول المشاركة: 12.
- أسافين التعاون الأكاديمي بين مصر وإيطاليا.
- ورش هاكاثون تعمق مهارات الجيل الجديد.
- مشاركة القطاع الخاص بمقدار القوة في تحريك سوق العمل.
- ترسيخ دور المنتدى كمفتاح الربط بين الأكاديميا والصناعة.
