أكد حسن الشامي، نجم نادي المقاولون العرب السابق، أن الوجه الهجومي للمنتخب الوطني المصري بات يرتكز بشكل أساسي على القوة الضاربة المتمثلة في الثنائي محمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش، متصدر مشهد التألق في الدوري الألماني مع آينتراخت فرانكفورت. وأشار الشامي إلى أن وجود هذا الثنائي يمنح “الفراعنة” أفضلية فنية ونفسية كبيرة أمام المنافسين، لما يمتلكانه من خبرات دولية وقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسم.
صلاح ومرموش.. القوة الضاربة في تشكيل الفراعنة
وخلال تصريحاته التليفزيونية في برنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة “صدى البلد”، أوضح الشامي أن تطور مستوى عمر مرموش في الملاعب الأوروبية جعله شريكاً مثالياً لمحمد صلاح في الخط الأمامي، مؤطراً حديثه بأن المنتخب المصري يعيش حالة من الاستقرار الهجومي بفضل هذه العناصر. وشدد على أن الجدل الذي يثار غالباً حول اختيارات القائمة أو استبعاد بعض الأسماء لا يجب أن يطغى على الحقيقة الفنية الثابتة، وهي أن المنتخب يمتلك حالياً أسلحة هجومية فتاكة تستطيع مقارعة كبار القارة السمراء، بل والمنتخبات العالمية.
أزمة مصطفى محمد وعاطفة الجماهير
وفيما يخص حالة الجدل المثارة حول مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، وما يتداول بشأن مستواه أو وجوده في التشكيل الأساسي، لفت نجم المقاولون السابق إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الضجة يرتبط بالانتماءات والأهواء الجماهيرية للأندية، وليس بالضرورة نابعاً من تقييم فني بحت. وأوضح أن المهاجم المصري يحتاج إلى الدعم وتوفير المناخ الملائم لاستعادة بريقه التهديفي، بعيداً عن ضغوط “السوشيال ميديا” وتجاذبات مشجعي القطبين التي قد تؤثر أحياناً على استقرار الحالة النفسية للاعبين المحترفين داخل معسكر المنتخب.
مواجهة البرازيل الودية.. الاختبار الحقيقي
انتقل حسن الشامي في حديثه إلى ملف التحضيرات المستقبلية، حيث شدد على الأهمية القصوى لخوض مواجهة ودية أمام منتخب البرازيل في ختام استعدادات المنتخب. ووصف الشامي هذه الخطوة بأنها “الاختبار الحقيقي” الذي يحتاجه الجهاز الفني لقياس الجاهزية البدنية والتكتيكية أمام مدرسة كروية من الطراز الرفيع. واعتبر أن الاحتكاك بمدارس عالمية مثل “السيليساو” يكسر حاجز الرهبة لدى اللاعبين الجدد ويمنح القيادة الفنية رؤية واضحة حول نقاط القوة والضعف قبل الدخول في المعتركات الرسمية سواء في تصفيات المونديال أو نهائيات أمم أفريقيا.
قراءة فنية في مستقبل المنتخب تحت قيادة حسام حسن
ختاماً، يمكن القول إن تصريحات حسن الشامي تعكس تطلعات الشارع الرياضي المصري في رؤية منتخب قوي لا يعتمد فقط على الأداء الفردي، بل يستغل الوهج العالمي لصلاح ومرموش في إطار منظومة جماعية. إن التركيز على المباريات الكبرى مثل ودية البرازيل المقترحة، يعكس رغبة في العودة إلى مصاف الكبار، وهو ما يتطلب تكاتفاً خلف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وتجاوز الصراعات “الأندية” الضيقة التي قد تعيق مسيرة “الفراعنة” نحو استعادة الهيمنة القارية والوصول إلى أبعد نقطة في المحافل الدولية.
