شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعات ملحوظة خلال الأيام القليلة الماضية، استمرت حتى صباح اليوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026. وقد تأثرت الأسعار المحلية بالانخفاضات المتتالية في الأسواق العالمية للمعادن الثمينة، مما عكس نفسه على قيمة مختلف الأعيرة المتداولة في محلات الصاغة المصرية، وخصوصًا عيار 21 الذي يعد الأكثر طلبًا وشيوعًا بين المستهلكين والمستثمرين.
وواصلت أسعار الذهب تراجعها خلال منتصف يوم الجمعة، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 انخفاضًا بنحو 10 جنيهات بعد سلسلة من التراجعات بلغ إجماليها 180 جنيهًا. وقد أثر ذلك بشكل مباشر على سعر الجنيه الذهب الذي بلغ 51800 جنيه ليوم الجمعة، وهو ما يعكس سعر الذهب الخام دون إضافة المصنعية أو الدمغة أو الضريبة.
كما سجلت أسعار جرام الذهب عيار 24 حوالي 7285 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5464 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4250 جنيهًا، وذلك في تعاملات منتصف يوم الجمعة. هذه الأرقام تعكس استمرار حالة التذبذب الهابط التي يشهدها المعدن الأصفر، وتجعل المستهلكين والمستثمرين يتابعون الأسواق بحذر شديد.
ومن جهة اخرى، كانت أسعار الذهب قد شهدت انخفاضًا مماثلًا يوم الأربعاء 3 يونيو، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6685 جنيهًا، وسجل عيار 24 نحو 7640 جنيهًا. كما بلغ سعر الجنيه الذهب في ذلك اليوم 53480 جنيهًا، متأثرًا بالضغوط البيعية في الأسواق العالمية التي لم تتمكن خلالها الأوقية من الحفاظ على مكاسبها فوق مستوى 4500 دولار، مما أدى إلى مزيد من الهبوط.
وخلال تعاملات يوم الخميس 4 يونيو، سجلت أسعار الذهب استقرارًا نسبيًا بعد التراجعات السابقة. ففي بداية تعاملات الخميس، استقر سعر الذهب عيار 21 عند 6610 جنيهات للبيع و6560 جنيهًا للشراء، مع استمرار الاهتمام بهذا العيار كونه الأكثر رواجًا. أما سعر الجنيه الذهب فقد سجل في ذلك اليوم 53200 جنيه.
وتشير التقارير إلى أن الأسعار المعلنة من قبل شعبة الذهب والمجوهرات تمثل متوسطات التداول في الأسواق، ولا تشمل قيمة المصنعية أو الضريبة أو الدمغة التي تختلف من محافظة لأخرى ومن تاجر لآخر، مما يؤثر على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك. وقد أدت هذه الانخفاضات المتتالية إلى ترقب كبير في السوق لمعرفة ما إذا كانت هذه الانخفاضات ستستمر أم ستشهد الأسواق أي انتعاش خلال الفترة القادمة.
