أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن أسعار البيض شهدت انخفاضات كبيرة في الأسواق، ويظهر مقدار القوة في السوق الحالي نتيجة زيادة الإنتاجية بصورة ملحوظة. يأتي هذا التراجع في الأسعار بمثابة مفتاح الربط في عملية التوازن بين العرض والطلب، حيث أشار الزيني إلى أن الأسواق استقبلت وفرة في البيض لم تشهدها من قبل. ويشير استخدام الأسافين هنا إلى كيفية دخول المزيد من المنتجين للسوق بمجرد تحسن العوامل الإنتاجية.
تفاصيل أسباب انخفاض أسعار البيض
يحرص المنتجون دائماً على زيادة طاقتهم الإنتاجية عندما ترتفع الأسعار، وذلك من أجل تثبيت أوتادهم في السوق وتحقيق أكبر عائد ممكن. بعد أزمة الأعلاف وارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج في السنوات الماضية، كان التحدي الكبير هو تخطي هذه العقبات. تجاوز المنتجون هذه الأزمة ومع تحسن الاقتصادات عادوا للسوق بقوة، مما تسبب في زيادة كبيرة في أعداد القطعان. يلاحظ أن دخول استثمارات جديدة مع زيادة نسبة القطعان بنسب تتجاوز عادة 25 أو 30% عن المستويات الطبيعية، أدى إلى وفرة واضحة في المعروض.
موعد ظهور وفرة المعروض في الأسواق
- ظهرت الكميات الإضافية من الإنتاج في الأسواق خلال الفترة الأخيرة.
- القمر الصناعي الطبيعي لعجلة الإنتاج هو كمية المعروض التي تفوق الاحتياجات.
- يتضح من الحركة السوقية استمرار تدفق البيض بكميات كبيرة.
حقيقة الأسباب غير المباشرة لتراجع الأسعار
أشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى عوامل أخرى ساهمت في حدوث أوتاد جديدة في استهلاك البيض مثل قرب موسم الامتحانات، وكذلك قرب حلول عيد الأضحى، عندما يتجه عدد من المواطنين نحو اللحوم والأضاحي. مثل هذه المواسم تؤثر في مقدار القوة الشرائية، وهو ما ينعكس مباشرة على الطلب. تتغير الأنماط الموسمية بشكل تلقائي، مما يؤدي مع وفرة العرض إلى انخفاض الأسعار.
تفاصيل فتح أسواق تصديرية جديدة
- تعمل الجهات الرسمية على فتح أسواق خارجية لاستيعاب فائض الإنتاج.
- شهد ملف تصدير بيض المائدة والدواجن تقدماً واضحاً في الفترات السابقة.
- التصدير أصبح مفتاح الربط الأساسي لتحقيق توازن بين الإنتاج والاستهلاك.
حقيقة تأثير حملات المقاطعة
يبين الزيني أن حملات المقاطعة ليست السبب الرئيسي في انخفاض الأسعار، بل زيادة الإنتاج ووفرة البيض هي الأسافين الحقيقية التي حالت دون ارتفاع الأسعار. السوق محكومة باقتصاديات العرض والطلب بشكل مباشر وأوتاد هذه المسألة واضحة، حيث أن الإنتاج الحالي يفوق احتياجات السوق، مما أعطى الأسعار مقدار القوة للانخفاض.
