المجلس القومي للمرأة شارك في مؤتمر “تحالف قيادة الأعمال بين الشرق والغرب: قيادة العصر الرقمي والمستدام” في العاصمة الفرنسية باريس. حضور مستشارة المجلس أمل عمار في الجلسة الافتتاحية تضمن مشاركة قيادات نسائية من الشرق والغرب مع صناع القرار والخبراء، وهذا يعطي مقدار القوة لتلاقي وجهات النظر في مجال تطوير الأعمال.
تفاصيل الجلسة الافتتاحية وتحليل التصريحات الأساسية
أكدت أمل عمار أن التطور السريع للأعمال والابتكار محليًا ودوليًا يوضح أن مفتاح الربط لتحقيق التنمية المستدامة هو الاستثمار في الإنسان وفي مقدمتهم المرأة. وتوضح أن تمكين المرأة صار يشكل أحد الأوتاد الأساسية في الاستثمارات الاقتصادية.
أشارت عمار إلى أن التأثير لا يتوقف عند المرأة فقط، بل يمد أوتاد أثره للأسرة والمجتمع والجمهور المستقبلي، ويجعل المرأة شريكًا في صناعة المستقبل بإعطائها مقدار القوة والثقة لصناعة القرار.
حقيقة النقاش حول تمكين المرأة وتحولاته
نقاش المجتمع عن تمكين المرأة تحول من إزالة التحديات إلى الشراكة الكاملة في مواقع القرار وتقوية دور المرأة في الاقتصاد. المرأة في مصر اليوم وصلت إلى مناصب قيادية في السلطة التنفيذية والقضاء، منها أنها أصبحت قاضية في مجلس الدولة والنيابة العامة، مما جعل وجودها ثابتاً كمسمار لا يمكن تجاوزه في البرلمان ومواقع اتخاذ القرار.
إنجازات المرأة في القطاع الاقتصادي تتجلى من خلال الشمول المالي، وتحفيز ريادة الأعمال النسائية، وتهيئة فرص عمل حديثة تعد بمثابة قمر صناعي طبيعي يدور حول مركز الاقتصاد المصري، يؤثر فيه ويستمد منه اتجاهات جديدة للتنمية.
موعد الانتقال لمناطق أوسع: التحول الرقمي والشمول المالي
توسعت الجهود لتشمل بناء القدرات الرقمية للمرأة استجابة للتحول نحو الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. المجلس القومي للمرأة يعمل مع الجهات المحلية لتطوير قدرات النساء والفتيات لوظائف المستقبل، ويضع أوتاد التدريب الرقمي في الأساس عند إعداد جيل جديد.
- دعم الشمول المالي مبتكر
- إتاحة التمويل وريادة الأعمال
- بناء منصات لسوق العمل المتغير
تفاصيل الشراكات الدولية لتقوية أسافين التنمية
الشراكات مع فرنسا والاتحاد الأوروبي تمثل أوتاد أساسية في تعزيز برامج تمكين المرأة. هذه العلاقات توسع فرص النساء الشابات وتدعم قدرتهن على المساهمة الاقتصادية. أشارت عمار إلى برنامج “هي تقود” مع وزارة التربية والتعليم، لتدريب طالبات التعليم الفني على القيادة وريادة الأعمال وربط التعليم بسوق العمل، مما يعطي مقدار القوة لجيل شاب مسؤول.
الاستثمار في المرأة يبدأ منذ المراحل التعليمية، وتعزيز ثقة الفتيات يشكل القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور في فلك التنمية الوطنية.
حقيقة حضور المؤتمر وأهميته لمستقبل القيادة النسائية
شهد المؤتمر حضور شخصيات بارزة مثل الدكتورة هالة السعيد، والدكتورة هالة زايد، وصاحبة السمو الدكتورة دعاء بنت محمد، والسيدة إليزابيث مورينو، ونخبة من قادة الأعمال والقطاع الخاص العالمي. هذا يعطي مقدار القوة للجهود المشتركة ويثبت أن تمكين المرأة مفتاح الربط لعالم أكثر عدالة واستدامة بين الشرق والغرب.
