شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من التباين بين الارتفاع والاستقرار خلال تعاملات اليوم الجمعة، أول أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك تأثراً بالعوامل العالمية والمحلية التي تلعب دوراً محورياً في تحديد مسار المعدن الأصفر. ورغم الارتفاع الطفيف في بعض الأعيرة، إلا أن السوق لا تزال تشهد ترقباً حذراً من المستثمرين والمواطنين على حد سواء.
وارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولاً في السوق المصرية، ليسجل 6765 جنيهاً للجرام في بداية التعاملات الصباحية اليوم الجمعة، في حين استقر سعر جرام الذهب عيار 24 عند 7730 جنيهاً. أما على صعيد الجنيه الذهب، فقد سجل 54120 جنيهاً، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأسعار قد تختلف قليلاً بين التجار المختلفين.
ومن جهة أخرى، سجلت أسعار الذهب أمس الخميس 4 يونيو 2026، استقراراً نسبياً في السوق المصرية، حيث بلغ سعر عيار 21 نحو 6605 جنيهات للجرام، وعيار 24 نحو 7549 جنيهاً، وعيار 18 نحو 5661 جنيهاً، بينما سجل الجنيه الذهب 52840 جنيهاً. ويعود هذا الاستقرار بشكل كبير إلى التراجعات العالمية في أسعار الأونصة، والتي فشلت في الحفاظ على مستوى 4500 دولار، متأثرة بضغوط السياسة النقدية المتشددة المتوقعة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
كما تلعب السياسة النقدية الأمريكية دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الذهب عالمياً ومحلياً، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، مما يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً. وتتزامن هذه التطورات مع إعلان مصلحة الضرائب المصرية عن رفع متوسط قيمة المصنعية على المشغولات الذهبية والفضية بنسبة 10% اعتباراً من يوليو المقبل ولمدة عام، حيث وصلت المصنعية لعيار 21 إلى 64.41 جنيهاً ولعيار 18 إلى 96.64 جنيهاً، مع استمرار ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% على المصنعية فقط. ويعتبر مراقبون أن هذا الاستقرار قد يكون مؤقتاً في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية المستمرة.
