شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا ملحوظا في التعاملات الأخيرة، حيث تتأثر السوق المحلية بتقلبات الأسعار العالمية وضعف الطلب الداخلي. ويتابع المستثمرون والمواطنون عن كثب هذه التغيرات، خاصة مع كون الذهب ملاذا آمنا تقليديا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
وواصل سعر الذهب عيار 21، الأكثر شيوعا وتداولا في السوق المصرية، انخفاضه ليسجل حوالي 6965 جنيها للجرام في بداية التعاملات الصباحية. بينما شهدت أسعار الذهب تراجعا بمنتصف تعاملات يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 ليبلغ 7020 جنيها، وهو ما يعكس حالة من التذبذب السعري في الأيام الأخيرة.
كما أثر التراجع في أسعار الذهب العالمية على السوق المحلية، حيث انخفض سعر الأوقية (الأونصة) العالمية بنسبة 0.5% لتصل إلى 4653.89 دولار للأوقية في تعاملات يوم الثلاثاء. وقد تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.3% لتسجل 4678.30 دولار. ويأتي هذا الانخفاض في ظل ترقب المستثمرين لتداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على قرارات الفائدة للبنوك المركزية.
ومن جهة أخرى، يظل عيار 24 هو الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن الذهب الخام بسبب جودته ونقائه، وبلغ سعره حوالي 7960 جنيها للجرام. أما عيار 18 الأكثر شعبية بين الشباب لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، فقد سجل نحو 5970 جنيها. كما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 55720 جنيها، ويعد من أكثر أشكال الذهب تداولا في المناسبات الاجتماعية لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء.
ويعزى هذا التراجع في الأسعار جزئيا إلى استقرار سعر صرف الدولار محليا، فضلا عن تراجع الطلب على المعدن الأصفر داخل السوق المصرية. وتشير التوقعات إلى استمرار تحرك الأسعار في نطاق محدود خلال المدى القصير، مع مستويات دعم حول 6980 جنيها ومقاومة عند 7050 جنيها لعيار 21، في ظل غياب محفزات قوية تدفع السوق نحو اتجاه واضح.
