شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الجمعة الموافق 7 يونيو 2026 تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض إجمالي سعر الذهب بنحو 180 جنيهاً مصرياً خلال التعاملات المحلية، مسجلاً بذلك أدنى مستوياته منذ بداية العام. وقد استمر هذا التراجع منذ تعاملات يوم الأربعاء، متأثراً بالانخفاض المستمر في الأسعار العالمية للذهب وتوقعات استمرار سياسة التشديد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
و بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجاً في السوق المصرية، حوالي 6375 جنيهاً للشراء و6475 جنيهاً للبيع في وقت متأخر من يوم الجمعة. بينما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7285 جنيهاً للشراء و7400 جنيهاً للبيع. أما الذهب عيار 18، فقد وصل سعره إلى 5464 جنيهاً للشراء و5550 جنيهاً للبيع، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4250 جنيهاً للشراء و4316 جنيهاً للبيع [gate.ahram.org.eg].
كما سجل سعر الجنيه الذهب اليوم عيار 21 في محلات الصاغة 51800 جنيهاً، وهو السعر الذي يمثل قيمة الذهب الخام دون إضافة المصنعية أو الضريبة أو الدمغة، علماً بأن الجنيه الذهب يزن 8 جرامات. ويأتي هذا التراجع الكبير في أسعار الذهب في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على المستثمرين، مدفوعة بتوقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول [gate.ahram.org.eg].
ومن جهة اخرى، تشير البيانات إلى أن هناك فجوة متزايدة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل، مما يعكس زيادة في الطلب على التحوط وارتفاع في علاوة المخاطر داخل السوق المصرية. ويرتبط ذلك جزئياً باستقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال الأيام الأخيرة، مما ساهم في الحد من التقلبات الحادة في السوق المحلي، على الرغم من التقلبات القوية في الأسعار العالمية للذهب.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب التطورات الاقتصادية العالمية، وخاصة بيانات الوظائف الأمريكية وتقرير سوق العمل، والتي تعد مؤشرات رئيسية بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اتخاذ قرارات السياسة النقدية. ويؤكد الخبراء أن استقرار سوق الصرف المحلي يعد عامل توازن أساسي في سوق الذهب المصري، حيث يقلل من انتقال تأثيرات الأسواق العالمية بشكل كامل إلى الأسعار المحلية [masralyoum.news].
