شاكيرا وبورنا بوي يفتتحان مونديال 2026 بأغنية داي داي لدعم صندوق التعليم

شاكيرا وبورنا بوي يفتتحان مونديال 2026 بأغنية داي داي لدعم صندوق التعليم
بورنا بوي - شاكيرا

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تفاصيل ومفاجآت كبرى تتعلق بحفل افتتاح كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأضخم في تاريخ اللعبة، والتي ستستضيفها ثلاث دول هي المكسيك، الولايات المتحدة، وكندا. وأعلن الاتحاد رسمياً أن النجمة العالمية شاكيرا، الملقبة بـ “ملكة المونديالات”، ستعود مجدداً لمنصة الافتتاح، بمشاركة النجم النيجيري الصاعد بورنا بوي، ليقدما معاً الأغنية الرسمية للبطولة “داي داي” (Dai Dai) لأول مرة أمام الجماهير.

مدينة مكسيكو تستضيف العرض الفني الأضخم

من المقرر أن تحتضن مدينة مكسيكو العريقة فعاليات حفل الافتتاح يوم 11 يونيو المقبل، في احتفالية هندسية وفنية صُممت لتليق بحدث يضم 48 منتخباً. ووفقاً للجدول الزمني المعلن، سينطلق الحفل قبل صافرة مباراة الافتتاح بـ90 دقيقة، مع فتح أبواب الملعب أمام الجمهور قبل أربع ساعات كاملة، لإتاحة الفرصة لمحبي الساحرة المستديرة للاستمتاع بالتجارب التفاعلية والفعاليات والأنشطة الترفيهية والتجارية التي خصصها “فيفا” داخل المنطقة المحيطة بالمستطيل الأخضر.

أغنية “داي داي” ومبادرة التعليم العالمية

تخطت الأغنية الرسمية “داي داي” حدود النغمات الموسيقية لتصبح مشروعاً إنسانياً طموحاً؛ حيث كشف الاتحاد الدولي أن اختيار هذه الأغنية يأتي تحت مظلة دعم “صندوق التعليم العالمي” التابع للفيفا. ويسعى الاتحاد من خلال هذا الإنتاج الفني إلى جمع تبرعات تصل إلى 100 مليون دولار قبل نهائي البطولة، تخصص بالكامل لدعم مشروعات التعليم المبتكرة وتوفير فرص تعليمية أفضل للأطفال في المناطق الأقل حظاً حول العالم، إلى جانب توسيع نطاق برامج كرة القدم المجتمعية.

شاكيرا تميمة الحظ والظهور في النهائي

في خطوة استثنائية تؤكد مكانة الفنانة الكولومبية في تاريخ البطولة، أكد “فيفا” أن شاكيرا لن يقتصر دورها على حفل الافتتاح فحسب، بل تم التعاقد معها رسمياً لتقديم عرض خاص في شوط المباراة النهائي المقرر إقامته يوم 19 يوليو المقبل. ويأتي هذا الاختيار لاستثمار الشعبية الجارفة التي تتمتع بها شاكيرا، والتي ارتبط اسمها تاريخياً بنجاحات مونديالية سابقة، مما يضمن وصول الرسالة الإنسانية والاحتفالية للبطولة إلى مئات الملايين من المشاهدين خلف الشاشات.

تحول استراتيجي في إدارة النسخة 2026

يعكس التخطيط المبكر لهذا الحفل رغبة “فيفا” في تحويل كأس العالم من مجرد منافسة رياضية إلى منصة عالمية للتنمية والتأثير المجتمعي. فمن خلال إشراك نجوم عالميين من قارات مختلفة (أمريكا اللاتينية وأفريقيا)، يسعى الاتحاد لتعزيز صبغة الشمولية والتنوع. وستشهد الأيام القليلة المقبلة الإعلان عن كوكبة جديدة من الفنانين العالميين الذين سينضمون لهذه الاحتفالية، مما يجعل مونديال 2026 محطة فاصلة تجمع بين القوة الرياضية، الإبهار الفني، والالتزام الأخلاقي تجاه القضايا العالمية الملحة كالتعليم والتنمية.