شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا اليوم الاثنين، مواصلة بذلك موجة الانخفاض التي بدأت مؤخرًا متأثرةً بتحركات الأسواق العالمية. يأتي هذا الهبوط في ظل ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية عالمية وتأثيرها على السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يسلط الضوء على حساسية المعدن الأصفر للمؤشرات الاقتصادية.
كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولا في السوق المصرية، ليسجل 6430 جنيهًا. وتأثرت باقي الأعيرة بهذا التراجع، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7348 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5497 جنيهًا. ويعكس هذا التراجع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية التي تدفع المستثمرين نحو أصول أخرى.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل الجنيه الذهب انخفاضًا ليستقر عند 51440 جنيهًا. ويلاحظ أن التأثر بالانخفاضات العالمية كان واضحًا، حيث هبط سعر الأوقية عالميًا إلى 4330 دولارًا، مما يزيد الضغوط على الأسعار المحلية. ورغم أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدعم الذهب كملاذ آمن، إلا أن التركيز الحالي على احتمالية استمرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية يضع ضغطًا تنازليًا على المعدن النفيس.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى استمرار التقلبات في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار قوة الدولار الأمريكي وأي مؤشرات جديدة تتعلق بسياسة الفائدة الأمريكية. ويبقى استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عاملًا مهمًا في تحديد مدى تأثر الأسعار المحلية بالتحركات العالمية.
