انخفضت أسعار الذهب بمقدار 45 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، واختفت مشاهد الناس وهم يصطفون لشراء الذهب.

انخفضت أسعار الذهب بمقدار 45 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، واختفت مشاهد الناس وهم يصطفون لشراء الذهب.

شهدت أسعار الذهب في فيتنام انخفاضات حادة خلال الأيام الماضية، حيث فقد سعر الأونصة الواحدة من الذهب ما يزيد عن خمسة ملايين دونغ فيتنامي خلال 24 ساعة فقط، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر العام الماضي. يعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض الأسعار العالمية، مما أثر بشكل مباشر على أسعار الذهب المحلي من عيارات SJC و 9999، والتي سجلت تراجعات قياسية أدت إلى خسائر كبيرة للمستثمرين الذين اشتروا الذهب في ذروة ارتفاعاته.

و من جهة اخرى، استمر سعر الذهب العالمي في الانخفاض بشكل حاد، حيث سجلت الأونصة تراجعًا بأكثر من 130 دولارًا مقارنة ببداية يوم أمس، لتصل إلى 4328 دولارًا للأونصة. يُعزى هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها بيانات الوظائف الأمريكية التي فاقت التوقعات، مما قلل من احتمالات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في وقت قريب. كما ساهم ارتفاع عائدات السندات الحكومية الأمريكية وقوة الدولار الأمريكي في الضغط على أسعار الذهب، بالإضافة إلى تلاشي الدعم من دور الذهب كملاذ آمن مع استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط.

كما تأثرت أنواع الذهب الأخرى، مثل الذهب الدائري وذهب المجوهرات عيار 99.99%، بهذا التراجع الحاد. فعلى سبيل المثال، انخفض سعر الذهب الدائري SJC لدى شركة سايغون للمجوهرات بنحو 6.2 مليون دونغ فيتنامي للشراء و 5.2 مليون دونغ فيتنامي للبيع مقارنة بصباح الأمس. ووسع تجار الذهب الفارق بين سعري الشراء والبيع إلى ما يتراوح بين 3 و 4 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، مما يزيد من مخاطر الخسارة للمستثمرين على المدى القصير أو المضاربين.

و أدت هذه الانخفاضات المتتالية إلى خسائر كبيرة للمستثمرين، حيث بلغت الخسارة للمشترين في بداية العام حوالي 45 مليون دونغ فيتنامي لكل أونصة. و يعتقد الخبراء أن الأسعار المنخفضة قد تمثل فرصة للمستثمرين على المدى الطويل، خاصة مع استمرار التضخم وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء. ومع ذلك، ينصح الخبراء المستثمرين بتوخي الحذر في الوقت الحالي نظرًا لتقلبات السوق وتأثرها بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وقرارات السياسة النقدية الفيدرالية.