البيض الأبيض أم الأحمر.. أيهما أكثر صحة وقيمة غذائية؟

البيض الأبيض أم الأحمر.. أيهما أكثر صحة وقيمة غذائية؟

داخل الأسواق وعند شراء احتياجات المنزل، دائماً ما يطرح المستهلكون سؤالاً شهيراً: أيهما أفضل وأكثر فائدة، البيض الأبيض أم الأحمر؟ وهل يستحق البيض الأحمر سعره المرتفع؟ إليكم التفسير العلمي وفقاً لتقارير طبية من موقع “هيلث لاين”.

السر وراء اختلاف ألوان قشر البيض

يعتمد لون البيض في الأساس على سلالة الدجاجة، حيث تنتج ألوان قشر البيض المختلفة عن أصباغ تفرزها الدجاجات أثناء تكوينه داخل جسمها.

  • الصبغة الحمراء: يُعد صباغ “بروتوبورفيرين IX” هو المسؤول الرئيسي عن منح قشر البيض لونه الأحمر، وهو مركب مشتق من مادة “الهيم” التي تمنح الدم لونه المميز.
  • عوامل إضافية: قد يختلف درجة لون قشور البيض بين الدجاج من نفس السلالة، وذلك تبعاً لعدة عوامل بيئية منها: (العامل الوراثي، بيئة التربية، النظام الغذائي، ومستوى إجهاد الدجاجة).

أيهما أكثر صحة وقيمة غذائية؟

رغم الاعتقاد الشائع لدى الكثيرين بأن البيض الأحمر أكثر صحة وطبيعية من الأبيض، إلا أن الحقيقة العلمية تؤكد أن جميع أنواع البيض متشابهة جداً من الناحية الغذائية، بغض النظر عن لون القشرة أو حجمها.

وجه المقارنة البيض الأحمر البيض الأبيض
القيمة الغذائية متطابقان (كلاهما غني بالفيتامينات والمعادن والبروتين عالي الجودة)
السعرات الحرارية البيضة الواحدة تحتوي على أقل من 80 سعرة حرارية
الطعم والمذاق لا يوجد فرق (الطعم يتأثر بنوع العلف وطريقة الطهي وليس بلون القشرة)
السعر في الأسواق أغلى ثمناً أقل سعراً

لماذا يباع البيض الأحمر بسعر أعلى؟

إذا كان البيض الأحمر والأبيض متطابقين غذائياً ولا يوجد فرق حقيقي في الطعم، فلماذا ندفع أكثر لشراء الأحمر؟ الإجابة تكمن في التكلفة الإنتاجية؛ فالدجاجات التي تضع البيض الأحمر تكون غالباً أكبر حجماً وتستهلك كميات أكبر من العلف، كما أنها تضع بيضاً أقل من سلالات الدجاج الأبيض. لذلك، يتم بيعه بسعر أعلى لتغطية تكاليف التربية الإضافية للمزارعين.

خلاصة طبية: لون قشرة البيضة لا يرتبط بصحتها أو جودتها، والفرق الحقيقي الوحيد يكمن في الصبغة. ما يؤثر فعلياً على القيمة الغذائية هو النظام الغذائي للدجاجة نفسها (مثل العلف المدعم بالأوميجا 3) وليس لون البيضة.