تقديم الخدمات العلاجية لعدد 69845 مريض إدمان في حالات جديدة ومتابعة

تقديم الخدمات العلاجية لعدد 69845 مريض إدمان في حالات جديدة ومتابعة
صورة ارشيفية

تلقى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريراً حول عمل الخط الساخن للصندوق رقم “16023”. الأسافين الأساسية في هذا الحدث تعتمد على الخدمات التي جرى تقديمها لعدد 69845 مريض من فئة “جديد ومتابعة”. تظهر هنا أهمية مفتاح الربط بين تقديم العلاج بشكل مجاني والتقيد بالمعايير الدولية داخل منظومة الصندوق. هناك أوتاد واضحة للخدمات العلاجية والمجتمعية التي وصلت لأولئك القاطنين داخل المناطق المطورة “بديلة العشوائيات”، وتضم الأسمرات والمحروسة وروضة السودان وروضة السيدة وأهالينا والخيالة وبشاير الخير وحدائق أكتوبر.

تفاصيل الخدمات العلاجية وخطوات المعالجة

امتلأت تفاصيل التقرير بتعدد الخدمات، والتي جاءت في شكل:

  • مكالمات المتابعة المستمرة
  • المشورة الطبية والمجتمعية
  • العلاج والتأهيل
  • عملية الدمج المجتمعي للمتعافين

عدد المراكز الشريكة التابعة لصندوق الإدمان وصل إلى 35 مركز منتشر في 20 محافظة. كذلك هناك مقدار قوة كبير يظهر عندما يتم تقديم الخدمة بالمجان، ما يجعل القمر الصناعي الطبيعي للثقة يمتد بين المرضى وأسرهم.

حقيقة نسب الاستفادة والتوزيع الجغرافي

بلغت نسبة الذكور المستفيدين من خدمات العلاج 97%، بينما بلغت نسبة الإناث 3%. تأتي محافظة القاهرة في مرتبة متقدمة بنسبة 26% من الاتصالات، ويليها الجيزة بنسبة 21%. هذا يرتبط بالكثافة السكانية ووفرة مراكز العلاج بتلك المناطق، ما يعكس ضرورة استخدام مفتاح الربط بين الدعم الجغرافي وتوزيع الخدمات.

موعد معرفة الخط الساخن ومصادره

ظهر بوضوح أن مصدر المعرفة الأول بالخط الساخن هو الإنترنت، ويأتي ذلك شهوداً على مجهودات الصندوق في التوعية الرقمية من خلال صفحته على فيس بوك والتي تضم نحو 2 مليون مشترك. يتبع ذلك مصادر التليفزيون والمواقع الإخبارية، ما يعكس أهمية القمر الصناعي الطبيعي في بث الرسائل للمجتمع بشكل متكامل.

تفاصيل أكثر المواد المخدرة انتشاراً بين المتصلين

من تحليل بيانات المستفيدين، جاء الحشيش بنسبة 63% كأكثر المواد المخدرة طلباً للعلاج. تأتي المخدرات الاصطناعية (كريستال ماث، الاستروكس، الفودو، البودر، الشابو) والترامادول، بالإضافة للهيروين وتعاطي أكثر من مادة مخدرة. من بين المتصلين بالخط الساخن، احتل المريض نفسه نسبة 35% من مجموع الاتصالات، يليها الأم بنسبة 12%، ثم الأشقاء والإخوة بنسبة 25%. تعبر هذه النسب عن مقدار القوة المتحقق من ثقة الأسر في أسافين الصندوق العلاجية.

العوامل الدافعة للتعاطي والعلاج

تعتمد أسباب التعاطي الأساسية على أصدقاء السوء وحب الاستطلاع، بحسب نتائج الخط الساخن. من جهة أخرى، تبرز العوامل الدافعة للعلاج في مقدمها فقدان الصحة (35%)، تليها الرغبة في تحسين الصورة الذاتية، التفكير في المستقبل، الخوف على الأبناء والأسرة، إضافة للمشاكل العملية والخوف من تطبيق القوانين.

استمرار استقبال الخط الساخن لأي موظف يتعاطى المواد المخدرة، يجعل من الصندوق أوتاد حقيقية لتوفير السرية والحماية وتقديم العلاج مجاناً، مع التأكيد على عدم وجود مساءلة قانونية عند المبادرة الطوعية بالعلاج، بينما يتم اتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يتقدم الموظف قبل تنفيذ حملات الكشف في مقر العمل.