أصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تصريحاً يعبر فيه عن أسفه وانزعاجه بسبب كلام صَرَّح به المخرج أمير رمسيس في برنامج حوار تلفزيوني عن مشكلة كلاب الشوارع. جاء في حديثه تشبيه غير مقبول حسب المجلس، وهذا التشبيه تسبب في تقليل مقدار القوة الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم. المجلس يقوم دائماً باستخدام مفتاح الربط عند التعامل مع كل تصريحات تمس هذه الفئة، ويطالب الجميع بتثبيت أوتاد احترام كرامة كل إنسان ذو إعاقة وعدم استخدامه مادة للسخرية.
تفاصيل الاعتراض من المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
توضّح الدكتورة إيمان كريم، باعتبارها المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن تمرير أي كلام يشبه الأشخاص ذوي الإعاقة بكلاب الشوارع، أو التجاوز في حقهم باستخدام أسافين غير إنسانية، يعتبر تهديداً للقيم التي تحميها الدولة والقانون. تشدد أن الزج بالأشخاص ذوي الإعاقة في نقاشات تحمل سخرية، أو كوميديا، يمثل خرقاً فاضحاً لمقدار القوة الذي أتاحه الدستور والقانون رقم (10) لسنة 2018. يشير الكلام أيضاً إلى التزامات الدولة بموجب الاتفاقيات الدولية المرتبطة بحقوق هذه الفئة، وهو أمر لا يقل أهمية عن دور القمر الصناعي الطبيعي في الكرة الأرضية.
موعد المواقف القانونية المتوقعة تجاه الإساءة
يقوم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بمطالبة الجهات المسؤولة وجهات التحقيق بالتعامل مع ما حدث بكل صرامة. المجلس يطلب اتخاذ كافة الخطوات القانونية الضرورية لضمان احترام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وعدم السماح بتكرار مشهد التشبيهات المسيئة على أي شاشة إعلامية أو منصة عامة في المستقبل. هذا الطلب يشير إلى وجوب شد أوتاد القوانين ومنع أي محاولة لتثبيت أسافين التمييز.
حقيقة مطالبة المجلس باعتذار رسمي
يركز المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة على مطالبة المخرج أمير رمسيس بتقديم اعتذار رسمي وصريح أمام الجميع. يشمل هذا الاعتذار الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. هدف المجلس من ذلك هو الحفاظ على مقدار القوة في احترام حقوقهم، ووقف تكرار استخدامهم بشكل غير لائق في الحوار العام، وكأنهم براغي تثبيت في نقاش مجتمعي أصابه الاهتزاز.
دور الإعلام في تناول قضايا الإعاقة
يقول المجلس أيضاً إن أكثر من 11 مليون شخص من ذوي الإعاقة في مصر يعادلون ثقلاً اجتماعياً يشبه وجود القمر الصناعي الطبيعي في الفضاء تؤثر جاذبيته على المجتمع كله. هؤلاء ليسوا مادة للتندر أو التشبيه في أي برنامج. المطلوب هو إعلام مسؤول، يكرّس الدمج، والمساواة، واستخدام مفتاح الربط بشكل عادل لتثبيت قيم عدم التمييز ضد أي فئة من المواطنين.
تفاصيل استجابة المجلس والخطوات اللاحقة
- التحرك لاتخاذ إجراءات قانونية بحق أي خطاب مسيء أو تمييزي.
- مطالبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بفرض إجراءات تضمن عدم تكرار هذه الممارسات الإعلامية.
- استمرار المجلس في استخدام كل صلاحياته القانونية في الدفاع عن مكانة وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة.
يعمل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة كوحدة دائرة مغلقة من الأسافين القانونية والإدارية للحماية، ويضع مقدار القوة كله خلف مطلب واحد هو احترام الإنسان بغض النظر عن قدرته، ويرى أن أي انتقاص من هذه الكرامة لا بد من معالجته فوراً وبلا تأخير.
