شهدت أسعار الذهب اليوم، التاسع من يونيو 2026، انخفاضا حادا وصل إلى مستويات قياسية، مما أثار قلق المستثمرين في عدة أسواق. فقد تراجعت أسعار الذهب المحلية في فيتنام بأكثر من 7 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، لتسجل 143.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهو أدنى مستوى لها خلال العامين الماضيين. هذا الانخفاض جاء بعد موجة بيع قوية في الأسواق العالمية، حيث سجل سعر الذهب الفوري في الثامن من يونيو 4309.40 دولار أمريكي للأونصة.
ومن جهة أخرى، وفي ظل هذا التراجع العالمي، تواصل الصين سياسة التجميع الهادئ للذهب. فبينما تبطئ العديد من البنوك المركزية الكبرى مشترياتها من المعدن الأصفر، وتتخلص صناديق الاستثمار من حيازاتها، زاد بنك الشعب الصيني احتياطياته للشهر التاسع عشر على التوالي في مايو، لتصل إلى 2322 طنا. وتشير هذه الاستراتيجية الصينية إلى أنها جزء من خطة طويلة الأجل لتنويع الأصول وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، مستغلة بذلك فترات هبوط الأسعار للشراء بأسعار مناسبة.
كما أدت بيانات التوظيف الأمريكية القوية مؤخرا، والتي تجاوزت التوقعات، إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وصعود الدولار الأمريكي، مما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدا، ودفع المستثمرين إلى تقليل توقعاتهم بشأن خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في وقت قريب. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المخاوف بشأن التضخم وتأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي رغم أنها لم تعد تثير اضطرابا كبيرا في الأسواق، إلا أنها تبقي حالة عدم اليقين قائمة.
وفي فيتنام، بلغ الفارق بين أسعار الذهب المحلية والعالمية أكثر من 7 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، وهو أدنى مستوى له في عامين، مما يعكس الضغط الهابط الكبير الذي يشهده السوق. ويلاحظ أن هذا الانخفاض تزامن مع تراجع كبير للأسعار في السوق الفيتنامية، حيث انخفض سعر جميع أنواع الذهب خلال جلسة الثامن من يونيو بنحو 7.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في جانب الشراء و6.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في جانب البيع، مقارنة بأسعار الإغلاق السابقة.
