هل المسح على الشراب مع الشك في الطهارة يُبطل الصلاة؟.. الإفتاء توضح

هل المسح على الشراب مع الشك في الطهارة يُبطل الصلاة؟.. الإفتاء توضح

أوضح الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم المسح على الشراب مع الشك في الطهارة، وقبول الصلاة من عدمه، وذلك في ضوء رده على سؤال ورد من أحد المتابعين نص على “ما هو حكم المسح على الشراب مع الشك في كوني لست على طهارة، حيث إني توضأت في الصباح الباكر ولبست الشراب، ثم خرجت من المنزل لقضاء مصالحي، وعند وضوء صلاة الظهر مسحت على الشراب دون أن أتأكد هل لبسته على وضوء أم لا”، متسائلًا عن صحة الصلاة في هذه الحالة.

حكم الصلاة بعد مسح الشراب مع الشك في الطهارة

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس الفضائية، إن هذا التصرف صحيح من الناحية الشرعية، خاصة مع غلبة الظن بأنه تم لبس الشراب بعد وضوء كما ورد في بداية سؤال السائل.

وأضاف وسام أن “صلاة الظهر في هذه الحالة صحيحة شرعًا ولا حرج فيها، لأن الأصل في العبادات الصحة ما لم يثبت العكس بيقين، كما أن الشك العارض لا يؤثر على صحة العبادة”، مشيرًا إلى أن الحالة المعروضة تعكس نوعًا من الشك الخفيف، وحذر في الوقت نفسه من الاسترسال معه، لأنه قد يتطور إلى وسواس قهري، وهو ما ينبغي تجنبه.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية في تصريحاته على ضرورة عدم الالتفات إلى هذه الوساوس التي من الشيطان، والاعتماد على اليقين وغلبة الظن، مشيرًا إلى أن الوضوء صحيح والصلاة صحيحة، مع الدعوة إلى الاطمئنان وترك القلق.