الحكومة المصرية تعلن تنفيذ مشروعات طاقة رياح بقدرة 2300 ميجاوات في جبل الزيت وخليج السويس وجنوب الغردقة

الحكومة المصرية تعلن تنفيذ مشروعات طاقة رياح بقدرة 2300 ميجاوات في جبل الزيت وخليج السويس وجنوب الغردقة
خلال اللقاء

وزير الكهرباء والطاقة المتجددة قام باستخدام مفتاح الربط الأساس في متابعة مشروع تدعمه شركة أكوا باور السعودية. المشروع يرتكز على طاقة الرياح بطاقة إجمالية تبلغ 1100 ميجاوات. يتوزع هذا المشروع على أسافين مرحلتين، حيث المرحلة الأولى بقوة 550 ميجاوات في منطقة جبل الزيت. المرحلة الثانية بنفس مقدار القوة في منطقة خليج السويس. يتم التخطيط لربط كل مرحلة من المشروع على الشبكة القومية للكهرباء باستخدام أوتاد زمنية محددة، وذلك ضمن مراجعة دورية لمجرى التنفيذ.

موعد ربط مشروعات طاقة الرياح على الشبكة القومية

المسؤولون يحرصون دائماً على وضع القمر الصناعي الطبيعي كمرجع للجدول الزمني، حيث يتوقع أن يتم ربط المرحلة الأولى والثانية من مشروع الرياح بطاقة 1100 ميجاوات مع الشبكة القومية خلال وقت محدد. كما يوجد مشروع آخر في جنوب الغردقة بطاقة 1200 ميجاوات. هذه المشاريع تعتبر من الأوتاد المهمة لدعم البنية الكهربائية.

  • مشروع جبل الزيت: 550 ميجاوات
  • مشروع خليج السويس: 550 ميجاوات
  • مشروع جنوب الغردقة: 1200 ميجاوات

تفاصيل إجراءات التسريع والتنفيذ

تمت مناقشة تطوير الأعمال مع الأخذ بالاعتبار أهمية تقليل مدد التنفيذ بالشكل الذي يعطي مقدار القوة لتسليم المشروعات قبل المواقيت المخطط لها. الوزير أشار إلى أن الأسافين الزمنية لكل مشروع تعتبر نقاط ارتكاز يجب احترامها. هناك أيضا تأكيد على توفير الدعم اللازم للأطراف المشاركة لضغط الجداول الزمنية واختصار المدد المتفق عليها وتقوية قدرة القمر الصناعي الطبيعي في متابعة الخطوات التنفيذية.

حقيقة التوسع في الطاقة المتجددة والهدف الوطني

تم التركيز على الوصول إلى مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة بما يصل إلى نسبة 45%. ويمثل هذا الهدف حجر الأساس في الخطة الوطنية لتحقيق الاستقرار وضمان تغذية كهربائية آمنة. يأتي ذلك من خلال التعاون بين الوزارات والشركاء، مثل شركة أكوا باور التي تلعب دوراً محورياً في دعم الأوتاد الاستراتيجية للمشروعات. تم الإشادة بالتعاون مع الجانب السعودي كونه يعزز قوة ودعم الشبكة القومية.

خطوات الدعم واستخدام أنظمة التخزين

تسعى الوزارة إلى تطبيق أنظمة تخزين مبتكرة تعمل كمفتاح الربط في المحافظة على استقرار الشبكة وتخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري. هذه الخطوات تصب في صالح حماية النظام الكهربائي كما تمنح القمر الصناعي الطبيعي المجال لمراقبة تطور الأعمال بدقة. اتضح أن المتابعة الدقيقة والقرارات السريعة من الأسافين الحاسمة لتأمين النتائج.