تشهد أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من التذبذب الملحوظ خلال تعاملات اليوم، متأثرة بعوامل عالمية ومحلية، بعد فترة شهدت فيها المعدن النفيس ارتفاعات مفاجئة ثم استقرار نسبي. ويراقب المستثمرون والمتعاملون تطورات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية عن كثب، والتي تلعب دورا حاسما في تحديد مسار الأسعار.
و بالنظر إلى التحديثات الأخيرة، فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، نحو 6265 جنيها، بينما تراوح سعر الجرام عيار 24 حول 7160 جنيها، وسجل عيار 18 نحو 5370 جنيها. هذه الأسعار تأتي بعد قفزات كبيرة شهدتها تعاملات سابقة، حيث وصل عيار 21 في وقت سابق إلى 6300 جنيه، بزيادة بلغت 250 جنيها في يوم واحد.
ومن جهة اخرى، تشير بعض التقارير إلى استقرار نسبي في الأسواق المحلية، مدفوعاً بانتظار نتائج المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تؤثر على التوترات الجيوسياسية وتقلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن. كما أن مراقبة السياسة النقدية الأمريكية تلعب دوراً محورياً، خاصة مع تأجيل توقعات خفض أسعار الفائدة إلى مارس 2027، مما يضع ضغوطاً على أسعار الذهب.
كما استقر سعر الأوقية عالمياً عند مستوى يقارب 4217.40 دولار بعد مكاسب سابقة، بينما صعدت أسعار الفضة بنسبة 0.4% لتصل إلى 67.54 دولار للأوقية. ويؤكد مراقبون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتقلبات الدولار العالمي سيظلان من أبرز العوامل التي تحدد حركة الذهب في الفترة القادمة، سواء على الصعيد الدولي أو داخل السوق المصرية.
