تفاصيل مشروعات طاقة الرياح الجديدة
الوزير تابع خلال اللقاء تطورات مشروعات شركة “أكواباو” السعودية الجارية. يُعتبر مشروع طاقة الرياح بقدرة إجمالية 1100 ميجاوات من أوتاد العمل المشترك. هذا المشروع يُنفذ على مرحلتين رئيسيتين:
- المرحلة الأولى بقوة 550 ميجاوات في منطقة جبل الزيت.
- المرحلة الثانية بقوة 550 ميجاوات في منطقة خليج السويس.
المخطط النهائي هو ربط المشروع بالشبكة القومية للكهرباء ويعطي مقدار القوة الفعلي في منظومة الطاقة الوطنية. الفريق ناقش أيضاً مشروع طاقة الرياح بجنوب الغردقة بقوة 1200 ميجاوات، وهو من الأسافين التي تصب في تعزيز قدرات الطاقة النظيفة.
موعد الربط على الشبكة وأهميته في دعم استقرار الطاقة
تم التأكيد على ضرورة ربط مشروعات الرياح على الشبكة القومية للكهرباء ضمن التوقيتات المحددة لكل مرحلة. الوزير شدد على استعمال مفتاح الربط الإداري لضغط الجداول الزمنية، حتى يتم تجاوز العقبات والمشاكل التي قد تحدث أثناء التنفيذ. هذا الربط النشط بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يضمن استقرار التغذية الكهربائية وتوزيع مصدر الطاقة بشكل متزن.
حقيقة توفير الدعم وتسريع الإجراءات التنفيذية
وزارة الكهرباء أوضحت وجود متابعة مستمرة للمشروعات التنفيذية ضمن الاستراتيجية الوطنية للطاقة. تم الاتفاق على تقديم أنواع الدعم المختلفة للشركة السعودية لتسريع الخطوات. من أوتاد السياسات أن تصل مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة، مع خفض الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري التي تعتبر أقل استدامة.
تفاصيل الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة
الوزير محمود عصمت أوضح أن خطة العمل الوطنية تركز على تطوير مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة. أهمية هذه المشروعات تكمن في تقوية الشبكة ورفع مقدار القوة الكهربائية المنتجة، مع الاعتماد على القمر الصناعي الطبيعي كمثال للاستقرار. التعاون القائم مع شركة “أكوا باور” يعتبر من مفتاح الربط بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ويشكل أحد أهم الأسافين في التوسع بمشروعات الطاقة المتجددة.
