يؤثر على عمر الجهاز ويزيد الفاتورة.. تحذير من خطأ يرتكبه الملايين عند تشغيل التكييف

يؤثر على عمر الجهاز ويزيد الفاتورة.. تحذير من خطأ يرتكبه الملايين عند تشغيل التكييف

بالتزامن مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزداد ساعات تشغيل أجهزة التكييف داخل المنازل من أجل البحث عن أجواء أكثر راحة. لكن خبراء التبريد والطاقة يؤكدون أن كفاءة التكييف لا تعتمد على تشغيله فقط بل ترتبط أيضًا بطريقة ضبط درجة الحرارة، وهو ما ينعكس مباشرة على استهلاك الكهرباء وعمر الجهاز.

قاعدة الـ20 درجة عند تشغيل التكييف

وينصح المتخصصون بتطبيق ما يُعرف بـ”قاعدة الـ20 درجة”، والتي تعتمد على عدم ضبط المكيف على درجة حرارة تقل بأكثر من 20 درجة فهرنهايت عن درجة الحرارة الخارجية، فعندما تسجل الأجواء خارج المنزل نحو 35 درجة مئوية، يُفضل ألا تقل درجة ضبط المكيف عن 24 درجة مئوية تقريبًا.

ويشدد المتخصصون والخبراء، على أن أي محاولة للوصول إلى درجات تبريد أقل بكثير من حرارة الطقس الخارجي تدفع المكيف للعمل بشكل متواصل، ما يرفع استهلاك الطاقة دون تحقيق فائدة حقيقية في كثير من الأحيان.

توفير في الاستهلاك وتأثير على عمر المكيف

وتشير التقديرات إلى أن استهلاك التكييف للطاقة يتأثر بعدة عوامل، أبرزها مساحة المكان، وكفاءة العزل الحراري، وحجم الوحدة المستخدمة، إضافة إلى درجات الحرارة الخارجية وأسعار الكهرباء، لذا فإن ضبط الجهاز ضمن الحدود الموصى بها يساعد على تقليل الضغط على نظام التبريد، ويمنع الهدر غير الضروري في استهلاك الطاقة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على قيمة الفاتورة الشهرية.

ولا تتوقف الأضرار عند ارتفاع استهلاك الكهرباء فقط، بل تمتد إلى العمر التشغيلي للجهاز. فالتشغيل المستمر لفترات طويلة يزيد من معدلات استهلاك الأجزاء الميكانيكية والكهربائية، ما يرفع احتمالات الأعطال المبكرة ويؤدي إلى تكاليف صيانة أو استبدال مرتفعة.

وينصح الخبراء بالتزامن مع الموجات الحارة، باستخدام مراوح السقف أو المراوح الأرضية لتحسين توزيع الهواء داخل الغرف، إلى جانب إغلاق الستائر خلال ساعات النهار للحد من تسرب الحرارة. كما يُفضل إيقاف الأجهزة الإلكترونية غير الضرورية التي تنتج حرارة إضافية داخل المنزل.