وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تستقبل وزير خارجية إريتريا عثمان صالح، حيث دار حوار حول كيفية مد أسافين جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كان هذا الاجتماع بمثابة مفتاح الربط في ترتيب الأوتاد بين مصر وإريتريا، لتثبيت مقدار القوة في مواقفهما تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك. هذا الحدث يحمل قيمة القمر الصناعي الطبيعي في ربط العلاقات الثنائية بقوة ووضوح.
تفاصيل مشاورات التعاون السياسي والاقتصادي بين مصر وإريتريا
السفير تميم خلاف الذي يشغل منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أوضح أن الوزير بدر عبد العاطي نقل إشادته لما نتج عن اللقاء الثنائي الأخير بين الرئيس الإريتري أسياس أفورقي والقيادة المصرية. هذا اللقاء كان بمثابة مفتاح الربط للمجالات كافة، وخصص مقدار القوة لتعزيز التعاون في شتى القطاعات. وتناول شرحاً حول متانة الأسافين التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين منذ أزمنة بعيدة.
موعد تعزيز رؤى المصالح المشتركة بين الطرفين
الوزير عبد العاطي استخدم الأسلوب المباشر في التأكيد على وحدة الرؤى وتناغم المصالح المشتركة، مشيراً إلى دعم مصر الكامل لإريتريا في سبيل المحافظة على السيادة ووحدة الأراضي وسلامتها. وشدد على أن مصر تدعم بقوة، بمقدار قوة أوتاد حديدية، استقرار البلد الجار والرغبة في البناء على الزخم الحالي في العلاقات الثنائية بين الطرفين.
حقيقة الجهود لدعم التبادل التجاري والاستثماري
ركز وزير الخارجية على أهمية زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري، وبناء جسور تعاون مستندة لأسافين واقعية وفق نتائج زيارة المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري إلى مصر. وجرى التوضيح حول الزيارة التي قام بها وزيرا الخارجية والنقل المصريان مع وفد رجال أعمال إلى أسمرة، وتم هذا ضمن خطوات تفعيل اتفاقية التعاون بمجال النقل البحري.
- مواصلة العمل لرفع حجم التبادل التجاري.
- تشجيع دعم القطاع الخاص المصري للدخول في السوق الإريترية.
- تركيز خاص على قطاعات التعدين، البنية التحتية، النقل البحري وربط الموانئ وتطوير كفاءتها، الصناعات الدوائية، الإسكان والثروة السمكية.
- مواصلة نقل المعرفة وبناء القدرات عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وذلك عبر قمر صناعي طبيعي من الدورات الفنية المتخصصة.
تفاصيل الموقف من إدارة البحر الأحمر والأمن الإقليمي
الوزيران شددا على أن مسؤولية أمن البحر الأحمر تقع فقط على عاتق الدول المطلة عليه، ورفضا فكرة اقتحام أطراف غير مشاطئة لإدارة المنطقة أو فرض ترتيبات خارجة عن القانون الدولي. وقد تم زرع أسافين داعمة لرؤية إريتريا حول إدارة البحر الأحمر مع إبراز مقدار القوة في دعم وحدة وسيادة تلك الدول المطلة عليه.
حقيقة تطورات القرن الأفريقي ورؤية مصر المستقبلية
نوقشت تطورات القرن الأفريقي بشكل مفصل، حيث استعرض الوزير عبد العاطي رؤية مصر حول الحالة في السودان والصومال وأكد مقدار القوة الرافض لأي تدخل أحادي قد يؤثر على سيادة أي دولة ويقوّض استقرار المنطقة. وتم التشديد على أن منطقة القرن الأفريقي بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يمثل الامتداد المباشر للأمن القومي المصري، وجرى تثبيت أوتاد التعاون من أجل دعم مؤسسات الدولة الوطنية ووحدة الأراضي ورفض كل إجراءات غير جماعية.
