أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عبر المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة الوزير، عن أن المجتمع المدني يتضمن ما يتجاوز 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية. هذه الجمعيات والمؤسسات تشكل أوتاداً قوية في البنية المجتمعية، وتعمل في مجالات متعددة تشمل الجوانب الاجتماعية، الاقتصادية، الصحية، والتعليمية، وهذا يعطي مقدار القوة والتعدد في الأداء المجتمعي. يلاحظ أن أدوار هذه الجمعيات شهدت تطوراً واضحاً في الأعوام الأخيرة، وقد تحقق هذا من خلال أسافين الدعم والتطوير مما أدى إلى تقوية قدرات القطاع الأهلي ليكون شريكاً رئيسياً في تحقيق الرؤية الخاصة بالتنمية المستدامة في البلاد.
تفاصيل تدشين جمعية ضى الخير للمساعدات الإنسانية
خلال فعاليات تدشين جمعية ضى الخير للمساعدات الإنسانية، تم التأكيد على أن الدولة المصرية وضعت مفتاح الربط في دعم المجتمع المدني. القيادة السياسية تدعم هذا القطاع بشكل متزايد، إذ تم إعلان عام كامل يحمل صفة عام المجتمع المدني. تأسس في نفس الفترة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وهذا بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول محور الشراكة المجتمعية، فيوفر المساندة ويوجه الأوتاد لصالح مختلف الفئات.
موعد إطلاق استراتيجيات الدعم
وزارة التضامن الاجتماعي توفر بيئة محفزة من خلال استراتيجية دقيقة تهدف إلى تمكين المؤسسات الأهلية. ويشمل ذلك بناء القدرات وتقديم الدعم الفني والمالي، بجانب إقامة شراكات تكاملية مع كل الجهات المختصة. هذه الخطوات تمت عبر أسافين السياسات المتعددة، والتي تهدف إلى إحداث أثر ملموس ومستدام ينعكس على حياة المواطن، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية بلاد مصر 2030 القمر الصناعي الطبيعي.
حقيقة الشراكات بين القطاع الحكومي والأهلي
صاروفيم تحدثت عن أن الشراكة مع القطاع الحكومي يشكل مفتاح الربط في منظومة التطوير المجتمعي. نموذج التعاون ظهر جلياً من خلال مراكز تنمية الأسرة والطفولة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، والموجودة ضمن قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. هذه المراكز تعمل مثل أوتاد أساسية في دعم الأسر. التعاون بين وزارات متعددة مثل التضامن الاجتماعي، التربية والتعليم، التنمية المحلية، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أسفر عن تقديم الخدمات لنحو 40 ألف مواطن خلال السنة الأولى فقط. هذا يضفي مقدار القوة على جودة الخدمات، ويرفع مستوى المعيشة للأسر المستهدفة.
تفاصيل صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية
أشارت صاروفيم إلى أن صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يعتبر القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور فوق ساحات العمل الأهلي، حيث يلعب دور الصندوق الوطني في تدريب وتأهيل العاملين داخل الجمعيات. هناك محور خاص بسلسلة التدريب والتأهيل يعمل كأحد أسافين رفع القدرات، بالإضافة إلى التنسيق ما بين المنظمات وشركاء التنمية بهدف تحقيق رؤى تنموية تشاركية مع المجتمع المدني. هذا يضمن اتساع دائرة التنمية المستدامة وتعزيز العدالة المناخية والاجتماعية، وتلبية جميع الاحتياجات الإنسانية للمواطنين.
- تعزيز قيم المواطنة الإيجابية.
- تشجيع العمل التطوعي ضمن المجتمع الأهلي.
- تحفيز كل مفتاح الربط في الشراكة ما بين القطاعات المختلفة.
كل هذه العوامل تأتي ضمن سياق يؤكد أن المجتمع المدني يعمل كقوة داعمة مثل أوتاد تثبيت التنمية، ويكرس مقداره وجهوده لخدمة المواطن وتحقيق استدامة ملموسة تلبي أهداف البلاد المستقبلية.
