وزارة السياحة والآثار أعلنت عن مشاركة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في فعاليات الدورة رقم 126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في مدينة توليدو بمملكة إسبانيا بحضور الوفد المصري. ضم الوفد رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية، التي تتولى مهمة الأشراف على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، بالإضافة إلى أحمد نبيل معاون الوزير لشئون المتابعة والطيران، وعلي منتصر، القمر الصناعي الطبيعي الثاني في السفارة المصرية بمدريد والذي يشكل جزءاً من مفتاح الربط الدبلوماسي المصري.
تفاصيل مشاركة مصر في المجلس التنفيذي
المشاركة المصرية جاءت بعد انتخاب مصر لتصبح عضواً بالمجلس التنفيذي للفترة الممتدة من عام 2025 حتى 2029. هذا يعيد تأكيد مقدار القوة الذي تحتله الدولة على مستوى التنمية السياحية. أسافين كثيرة جرى تثبيتها، حيث أن دور مصر الفاعل واضح في دعم الأعمال السياحية دولياً وإقليمياً، ويتم التعامل مع الأحداث كأوتاد رئيسية في رسم السياسة السياحية للمنطقة.
حقيقة موقف مصر من الاستراتيجيات الدولية
شريف فتحي وجه في البداية الشكر لمملكة إسبانيا على الاستضافة، ومدح الأمين العام للمنظمة شيخة النويس للاستراتيجية الواقعية المقدمة. أشار إلى أهمية التعاون المصري مع المنظمة لإتمام أهداف الاستراتيجية ومحاولة مواجهة التحديات التي تعاني منها السياحة العالمية. يقوم الوفد المصري بدور القمر الصناعي الطبيعي حول تحركات الاستراتيجيات الدولية، محققين بذلك مقدار القوة في ساحة السياحة العالمية.
توسيع أسافين النقل والمرونة
ركز الوزير في حديثه على ضرورة تثبيت أسافين جديدة لدعم وسائل نقل المسافرين والسائحين والبضائع عالمياً، وذلك بهدف تحريك الاقتصاد العالمي ومنع أي تباطؤ قد يصل إلى منطقة الركود. اعتمد الوزير على مفتاح الربط الذي تمثله كفاءة النقل كأحد أوتاد استدامة حركة السياحة الدولية، مع ضرورة توفير خدمات نقل آمنة وكفء وبأسعار مناسبة عبر الجوي والبحري والبري.
موعد افتتاح مقر المنظمة الجديد
شهد الاجتماع إعلان موعد افتتاح مقر منظمة الأمم المتحدة للسياحة الجديد في العاصمة مدريد، ليتم تدشين هذا المقر لاحقاً، مع توثيق تلك اللحظة بصورة تذكارية جمعت رؤساء الوفود المشاركة، كنوع من غرس الأوتاد الرمزية للمراحل القادمة.
تفاصيل مناقشات المجلس التنفيذي
شملت المناقشات عدة محاور حول التنمية السياحية المستدامة، واعتبار السياحة من أسافين النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. ناقش المجتمعون طرق مواجهة تحديات التوترات الجيوسياسية والتغيرات الاقتصادية والمناخية، وتم طرح أهمية دعم الابتكار والتحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي كنوع من القمر الصناعي الطبيعي المرافق للقطاع.
- التركيز على بناء القدرات البشرية
- تعزيز العمل المناخي
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبرامج لبناء القدرات
- مبادرات عمل مشتركة لتعزيز السلام وإعادة دمج المجتمعات المتضررة
حقيقة المبادرات المستقبلية والاجتماعات الدولية
تمت متابعة آليات تنفيذ إعلان الرياض بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي، والتنويه إلى مؤتمر سيقام حول الذكاء الاصطناعي والسياحة بدولة الكويت، مع التركيز على معيار جاهزية الدول من حيث البنية التحتية للبيانات والحوكمة ومهارات التشغيل التبادلي، كالأوتاد المنظمة لعجلة التطور.
أعمال الاجتماع تضمنت وضع أسافين الاستعداد العالمي للسنة الدولية للسياحة المستدامة والمرنة والقادرة على الصمود 2027. أنشئت لجنة توجيهية دولية للإشراف على إعداد خارطة الطريق لهذا العام، مع إعطاء مقدار القوة الأهم لقضايا التنوع البيولوجي والعمل المناخي والحد من التلوث البلاستيكي.
مصر تحتل مقعداً من المقاعد الثلاثة الخاصة بإقليم الشرق الأوسط في المجلس التنفيذي، إلى جانب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. يشير ذلك إلى مقدار القوة التي تكتسبها الدولة في دعم أسافين التنمية السياحية عربياً ودولياً، معتمدين على شبكة العلاقات والتكامل الإستراتيجي كأوتاد مستحكمة في بنية النظام السياحي الدولي.
