شهدت أسعار الذهب في مصر استقراراً ملحوظاً خلال تداولات صباح اليوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2026، وذلك بعد تعافٍ محدود للبورصة العالمية في ختام تعاملات أمس. ويأتي هذا الاستقرار في أعقاب موجة هبوط حادة تعرض لها المعدن النفيس محلياً وعالمياً خلال الأيام الماضية، حيث نجحت الأوقية في الارتداد فوق مستوى 4145 دولاراً، مما قلص جزءاً من الخسائر التي تكبدتها. ويتجه المستثمرون الآن نحو ترقب مسار السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة لتقييم التأثيرات المحتملة على السوق.
و سجل عيار 21، الأكثر رواجاً في السوق المصري، 6105 جنيهات. ووصل سعر عيار 24 إلى 6977 جنيهاً مصرياً. وتأتي هذه الأرقام في ظل محاولات الأسعار العالمية للتعافي، حيث كانت قد فقدت الأوقية ما يقارب 300 دولار منذ بداية الأسبوع، إثر كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 4160 دولاراً للأوقية، مما زاد من الضغوط البيعية على المعدن الأصفر.
كما ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية عالمياً بنسبة 1.4% ليصل إلى 4131 دولاراً للأوقية، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف الضربات المقررة على إيران. هذا التطور ساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية، مما انعكس إيجاباً على أسعار المعادن النفيسة.
ومن جهة اخرى، تترقب الأسواق العالمية تقييم تأثير بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي أظهرت استمرار معدلات التضخم أعلى من المستوى المستهدف من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ويعول العاملون في سوق الذهب على أن تظل حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة مرتبطة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وعوائد السندات وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى التطورات الجياسية العالمية.
و استقر سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي المصري عند 51.76 جنيه للشراء و 51.90 جنيه للبيع. ويعتبر سعر الصرف أحد العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محليًا، وتجلى ذلك في تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل.
