وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تعلن تجاوز صادرات مصر الزراعية حاجز 5 ملايين طن، وهذا يعطي مقدار القوة للقطاع الزراعي المصري في الساحة العالمية. الإدارة المركزية للحجر الزراعي أوضحت عبر تقرير رسمي تفاصيل المؤشرات التصديرية، وترى أن الطلب الخارجي على المنتجات الزراعية في تصاعد مستمر، حيث وضعت مصر أوتادها بقوة في الأسواق الخارجية لما تمتلكه من تنافسية قوية.
موعد ارتفاع أرقام التصدير الزراعي المصري
الموالح تشكل مفتاح الربط الأساسي في جدول التصدير، إذ تجاوزت الكميات المصدرة منها 2 مليون طن. بعد ذلك تأتي البطاطس الطازجة بمقدار بلغ تقريباً 883 ألف طن، وبالنظر إلى البطاطا نجد إجمالي يقارب 189 ألف طن بحسب التقرير الصادر عن القطاع المختص في الوزارة. جميع الكميات المذكورة تمثل أسافين رئيسية في هيكل الصادرات المصرية المعتمدة على التنوع المحصولي.
تفاصيل صادرات أصناف أخرى من الحاصلات المصرية
الفاصوليا الطازجة والجافة لها وجود قوي، إذ تحقق صادراتها ما يزيد عن 110 ألف طن، بينما يحتفظ البصل الطازج بموقع متقدم مع حجم تصدير يتخطى 85 ألف طن. كذلك يدخل العنب في منظومة التصدير بواقع 58 ألف طن، أما الفراولة الطازجة فقد سجلت زهاء 40 ألف طن. إضافة إلى ذلك تبرز محاصيل الثوم والطماطم والجوافة والرمان على شكل أوتاد متقدمة في قائمة الصادرات الرسمية.
حقيقة توسع فتح الأسواق العالمية للمنتجات الزراعية المصرية
الوزارة تشير بوضوح إلى نجاح الإدارة المركزية للحجر الزراعي في فتح 21 سوقاً جديداً للمنتجات الزراعية المصرية خلال النصف الأول من عام محدد في نص المصدر عبر التعاون مع الأجهزة الرقابية المعنية. ويُعتبر هذا التطور دليل على وجود مقدار القوة في إدارة ملف التصدير لمصر، ويعني أيضاً أن القمر الصناعي الطبيعي للثقة الدولية يدور بالفعل حول منظومة الرقابة والتتبع المصرية.
- انضمام أسواق أوزبكستان وفيتنام في قارة آسيا ضمن قائمة المستوردين للمنتجات المصرية.
- فتح أوتاد تصديرية جديدة في دول المكسيك وبيرو وأوروجواي وبنما والسلفادور وجمهورية الدومينيكان في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
أهمية مؤشرات التوسع في تصدير المحاصيل المصرية
علاء فاروق، الوزير المختص، يؤكد أن التوسع بهذا الشكل يعطي دليل أقوى على الثقة المتزايدة في جودة الحاصلات وكفاءة المنظومة المصرية. ترى الوزارة أن الاستمرار في التعاون بين المنتجين والمصدرين سيحافظ على هذه المكتسبات ويدعم الاقتصاد الوطني من الداخل، ومن هنا يظهر مفتاح الربط الاستراتيجي بين الرقابة والجودة والمنافسة الخارجية، وكأن صادرات مصر الزراعية تتحول إلى أسافين قوية تدعم بناء الاقتصاد القومي وتدفعه للدخول في مضمار التنافس الدولي.
