أسعار الحديد اليوم السبت في مصر.. ومفاجأة في سعر الطن تسليم أرض المصنع

أسعار الحديد اليوم السبت في مصر.. ومفاجأة في سعر الطن تسليم أرض المصنع

شهدت أسواق مواد البناء في مصر اليوم السبت 13 يونيو 2026 حالة من الاستقرار الحذر في أسعار حديد التسليح، حيث سجل متوسط سعر الطن نحو 39 ألف جنيه. وتأتي هذه التحركات السعرية في ظل المتغيرات والأحداث المتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج، والتي ألقت بظلالها على أسواق المعادن الاستراتيجية وتكاليف الإنتاج بشكل عام.

وتتابع الأوساط التجارية وشركات المقاولات هذه التحديثات عن كثب، نظراً لارتباط أسعار الحديد المباشر بتكلفة المشروعات العقارية الخاصة والقومية. وتعمل المصانع المحلية جاهدة على تلبية احتياجات السوق الداخلي رغم التحديات الإقليمية، لضمان استمرار عجلة التنمية وحركة التشييد دون توقف.

تفاصيل أسعار الحديد اليوم وتكلفة وصول الطن للمستهلك

أكدت التقارير الصادرة عن شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، برئاسة الأستاذ أحمد الزيني، وجود تحركات سعرية طفيفة في السوق المحلية. وأوضحت الشعبة أن أسعار حديد التسليح تسليم أرض المصنع تتراوح حالياً بين 39000 و39850 جنيهاً للطن لمعظم الأنواع والماركات المتداولة في الأسواق.

وفيما يخص تكلفة الوصول للمستهلك النهائي، أشار تقرير الغرفة التجارية إلى أن السعر الفعلي يختلف نسبياً عن سعر المصنع المٌعلن. حيث تضاف تكاليف النقل، ومصاريف التوزيع، وهامش ربح التاجر، وتقدر هذه الزيادة بمتوسط يصل إلى 1000 جنيه إضافية للطن، وتتفاوت هذه القيمة بشكل طفيف من محافظة لأخرى وبحسب آليات التسعير الخاصة بكل شركة منتجة.

جدول أسعار حديد التسليح اليوم تسليم أرض المصنع

نستعرض معكم من خلال الجدول التالي قائمة تفصيلية بأسعار طن الحديد لمختلف الشركات والمصانع العاملة في السوق المصري، وفقاً لآخر التحديثات الرسمية المعلنة لتسليم أرض المصنع:

اسم الشركة / المصنع سعر طن الحديد (تسليم أرض المصنع)
عز الدخيلة 39850 جنيهاً
حديد بشاي 39500 جنيهاً
السويس للصلب 39350 جنيهاً
حديد المراكبي 39200 جنيهاً
حديد الجارحي 39200 جنيهاً
المدينة للصلب 39200 جنيهاً
حديد المصريين 39150 جنيهاً
الجيوشي للصلب 39000 جنيهاً
حديد العشري 39000 جنيهاً

مستقبل سوق البناء وتأثير المتغيرات الاقتصادية

يعد الحديد أحد أهم الخامات الاستراتيجية التي يرتكز عليها قطاع التشييد والبناء، وتمثل معدلات أسعاره مؤشراً حيوياً لحركة الاستثمار العقاري. وتلعب السياسات التسعيرية للمصانع، وتوافر المواد الخام، دوراً كبيراً في استقرار السوق، خاصة مع تنوع الشركات المنتجة وتنافسها القوي في تلبية الطلب المحلي المتزايد.

وفي ضوء المعطيات الحالية، يتوقع خبراء الاقتصاد أن يحافظ السوق المحلي على استقراره النسبي خلال الفترة القصيرة المقبلة. ويأتي ذلك التوقع مدعوماً باستمرار الرقابة الصارمة على الأسواق لضمان التزام الموزعين بالأسعار العادلة، ومنع أي محاولات لاستغلال الأحداث الإقليمية لفرض زيادات غير مبررة تثقل كاهل المستهلك النهائي.