يشهد سوق الذهب المصري حالة من الاستقرار الملحوظ في التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء، بعد تراجعات شهدتها الأسواق أمس الاثنين بلغت نحو 25 جنيهًا في مختلف الأعيرة. يأتي هذا الاستقرار وسط ترقب كبير من المستثمرين والمستهلكين لتحركات المعدن النفيس عالميًا ومحليًا، حيث تتأثر الأسعار بعدة عوامل أبرزها سعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار ومستويات العرض والطلب داخل السوق المصرية.
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7360 جنيهًا للبيع للمستهلك و7326 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 6747 جنيهًا للبيع و6716 جنيهًا للشراء. أما عيار 21، وهو الأكثر تداولًا، فقد استقر عند 6440 جنيهًا للبيع و6410 جنيهات للشراء، في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5520 جنيهًا للبيع و5494 جنيهًا للشراء، وسجل عيار 14 نحو 4293 جنيهًا للبيع و4273 جنيهًا للشراء.
كما استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 51520 جنيهًا للبيع للمستهلك و51280 جنيهًا للشراء. وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية بنحو 10 دولارات، لتسجل 4440 دولارًا، مما يعكس استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية. ينصح الخبراء بضرورة عدم توجيه كامل السيولة لشراء الذهب دفعة واحدة، بل الشراء على فترات لتقليل المخاطر وتحقيق توازن أفضل للمدخرات على المدى الطويل، بالإضافة إلى مقارنة قيمة المصنعية بين أكثر من بائع نظرًا لأنها جزء مهم من التكلفة النهائية ولا تسترد بالكامل عند إعادة البيع.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب استمرار حالة التذبذب خلال الأيام المقبلة، حيث ستظل الأسعار المحلية متأثرة بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، إلى جانب مستويات الطلب داخل السوق المصرية. يُذكر أن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وتأثير الدولار لا تزال تلعب دورًا محوريًا في تحديد الأسعار العالمية والمحلية، رغم الدعم الذي يلقاه الذهب من التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية.
