جامعة القاهرة تطلق المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار لتحقيق التنمية

جامعة القاهرة تطلق المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار لتحقيق التنمية
جامعة القاهرة

تنظم جامعة القاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ملتقى علمي من أجل إطلاق المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية. يتم ذلك داخل قاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة. هذا الحدث يشكل أسافين دعم لمنظومة البحث العلمي والابتكار، كما يمنح مقدار القوة في ترسيخ ثقافة التخطيط وصنع السياسات على أساس المؤشرات والأدلة العلمية.

موعد انطلاق مؤشر البحث والتطوير والابتكار

المؤشر يتم إطلاقه ضمن مشروع بحثي مشترك ما بين قطاع الدراسات العليا والبحوث في جامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا. هذه الخطوة تعد أوتادًا رئيسية في بناء إطار معرفي متكامل لدراسة سياسات العلوم والتكنولوجيا. ويتم دعم متخذي القرار بواسطة أدوات حديثة لتحليل المؤشرات، مما يعزز من مفتاح الربط الفاعل بين البحث العلمي وتحقيق التنمية المستدامة.

تفاصيل أدوات قياس الأداء البحثي

يعد هذا المؤشر ثمرة لجهود بحثية متخصصة تهدف لتطوير أداة علمية متقدمة. هذه الأداة تمكّن من قياس وتحليل أداء منظومات البحث والتطوير والابتكار دولياً. يسمح الاستناد لمثل هذه الأدوات بإجراء تقييم شامل للسياسات وقياس آثارها المجتمعية، وبالتالي تدعيم كفاءة الاستثمار في المعرفة وتوسيع شبكة القمر الصناعي الطبيعي للابتكار المصري والعربي.

حقيقة قيادة المشروع وأهدافه

يتولى الدكتور معتز خورشيد، وهو باحث رئيسي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، قيادة فريق العمل لهذا المشروع. تولى إعداد المؤشر ومنهجيته العلمية على قاعدة تقديم مفتاح الربط للحكومات والمؤسسات الأكاديمية كي تتمكن من تقييم الأداء بدقة، واستشراف فرص التطوير من خلال الأسافين والمنهجيات العلمية الرصينة، مما يعزز القدرة التنافسية في البحث والتطوير والابتكار.

أهمية استضافة الحدث ودور جامعة القاهرة

يشير الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى أن استضافة الجامعة لهذا الحدث هو مقدار القوة الدافع للبحث العلمي كونه محركاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. إطلاق هذا المؤشر يعد إضافة نوعية إلى منظومة البحث العلمي، ويوفر أدوات أساسية لقياس وتحليل المخرجات البحثية وربطها بأهداف التنمية المستدامة.

  • ترسيخ سياسات علمية قائمة على المؤشرات.
  • تعزيز الشراكات المؤسسية لإنتاج المعرفة.
  • توظيف نتائج البحث في خدمة المجتمع والدولة.

خلفيات حول تقييم الأداء ومحتوى المؤشر

الدكتور محمود السعيد يوضح أن المؤشر يمثل خطوة استراتيجية ضمن أوتاد متكاملة لتقييم البحث العلمي والابتكار بموجب مؤشرات دقيقة. يعكس ذلك اهتمام جامعة القاهرة بتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة وقياس الأداء المؤسسي تحقيقاً لجودة متقدمة في المخرجات العلمية.

يضم المؤشر تحليلاً لأداء البحث العلمي والابتكار في 131 دولة بالاعتماد على 42 مؤشراً رئيسياً لكل دولة. يغطي خمسة محاور أساسية هي:

  • البحث والتطوير
  • الإبداع والابتكار
  • التأثير التنموي والروابط
  • البيئات التمكينية
  • التكامل المعرفي

تساعد تلك المحاور في تركيب أسافين التقييم الشامل لمختلف أبعاد منظومة البحث والتطوير والابتكار، وربطها بالتنمية المستدامة على المستوى العالمي.

جلسات الملتقى وتقديم المؤشر

يشتمل الملتقى على عرض تفصيلي للمؤشر وأهدافه والمنهجية العلمية ووضع نتاج تطبيقه. كما توفر جلسة نقاشية موسعة بيئة لممثلي المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث وصناع السياسات تبادل الرؤى حول الدور الحيوي للبحث والتطوير كقمر صناعي طبيعي يدعم تنافسية الدول.

تؤكد هذه الفعالية العلمية مكانة جامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي كمؤسسات رائدة تسعى لبناء منظومة معرفية محكمة، ترفع القدرة التنافسية وتدعم توجه الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة عبر تثبيت أوتاد البحث العلمي والابتكار.