وزيرة التضامن تشيد برعاية قرينة الرئيس لمبادرة فرحة مصر خلال مؤتمر رسمي

وزيرة التضامن تشيد برعاية قرينة الرئيس لمبادرة فرحة مصر خلال مؤتمر رسمي
وزيرة التضامن

وزارة التضامن الاجتماعي كانت حاضرة في مؤتمر صحفي موسع تضمن استعراض نتائج النسخة الأولى من مبادرة “فرحة مصر” وإطلاق النسخة الثانية. المبادرة تأتي تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، وبمشاركة قيادات من الوزارة، شركاء من القطاع الخاص، وجمعيات أهلية، وعناصر إعلامية وشخصيات عامة متنوعة.

تفاصيل تكريم الشركاء ودور مفتاح الربط في النجاح

توجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بالشكر إلى قرينة رئيس الجمهورية على رعايتها لمبادرة “فرحة مصر”، وأشادت بالدور الذي لعبه الشركاء من الوزارات، صندوق تحيا مصر، بنك ناصر الاجتماعي، وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية. كذلك، جاء التركيز على الهلال الأحمر المصري والجمعيات والمؤسسات الأهلية الأخرى، وفرق العمل التي تمثل أوتاد المجتمع المصري، وكانت مفتاح الربط في إنجاز الخطوات التنظيمية.

حقيقة الأسافين في رؤية المبادرة

رؤية القيادة السياسية تعتبر أن الإنسان في المقدمة، حيث تؤكد المبادرة أن السعادة الأسرية ليست فقط مناسبة بل هي مسؤولية وطنية. الدولة تعامل تأسيس الأسرة كأساس لبناء المجتمع، وتعتبر ذلك بمثابة الأسافين التي تثبت استقرار المجتمع. كما أن الأعباء المادية والاجتماعية بالنسبة للشباب المقبلين على الزواج يتم التفاعل معها بمنهج عملي يطبق السياسات الواقعية.

خطوات التنفيذ: منظومة إلكترونية وتأمين قسائم الدعم

تم الاسترشاد بتوجيهات القيادة، وتأسيس منظومة إلكترونية مؤمنة لصرف قسائم الخدمات الاجتماعية. ثم تم إنشاء منصة رقمية بواسطة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية. بعد ذلك، بدأت فرق الحماية الاجتماعية بالأعمال الميدانية. وانتهت الخطوات بحفل زفاف جماعي وضع مقدار القوة التنظيمية لمبادرة “فرحة مصر” قيد التنفيذ الفعلي.

المحاور الأربعة: شراكة، حوكمة، استدامة، كرامة

  • المحور الأول: شراكة وطنية شاملة تجمع جميع القطاعات.
  • المحور الثاني: حوكمة رقمية وميدانية تُستخدم مثل القمر الصناعي الطبيعي في متابعة كل ملف بدقة.
  • المحور الثالث: استدامة تضمن استمرار المبادرة وفاعليتها.
  • المحور الرابع: الحفاظ على الكرامة الإنسانية للمستفيدين بحيث لا تكون المساعدات مفروضة بل تراعي حرية الاختيار.

تفاصيل عملية التسجيل والاختيار العادل

فتح باب التسجيل لاستقبال 32,310 طلباً من شباب مصر. استكمل 2,954 شاباً وشابة إجراءات التقدم. تم اختيار 1,000 زوج وزوجة وفق معايير شفافة. تضمن ذلك حالات من ذوي الإعاقة، الأيتام ومستفيدي برنامج “تكافل وكرامة”. أُجري أكثر من 3,000 بحث ميداني للتحقق من الاستحقاق وتحقيق العدالة باستخدام قواعد بيانات الدولة.

مساهمة الجمعيات والقطاع الخاص: أوتاد رئيسية

بلغ عدد الشركاء 36 شريكاً يتوزعون بين الوزارات، المؤسسات الأهلية، متطوعين، وجمعيات. تم توفير ما يقارب 60% من تجهيزات العرائس عبر جمعيات أهلية، وشاركت الكنيسة الأرثوذكسية، وبنك الكساء المصري، ومؤسسة أبو العينين. تصنيع الفساتين جرى محلياً بواسطة مؤسسة النداء، ليصبح كل فستان بمثابة أسفين في بناء أفراح متعددة الأبعاد، ويدعم المرأة المصرية عبر استدامة فرص العمل.

تفاصيل الدعم التكميلي: خدمات، طعام، نقل ومتابعة رقمية

تم توفير 175 خبيرة تجميل ومصففة شعر. كما وفر مطعم المحروسة 46,000 وجبة طعام خلال التجهيز والاحتفال. الهلال الأحمر المصري أدّى دوراً في تنظيم النقل بـ152 وسيلة واستضافة مئات الخدمات الطبية والتطوعية.

برنامج “مودة” والتكامل مع نظام “القمر الصناعي الطبيعي” للمتابعة

الحاصلون على الدعم التحقوا ببرنامج “مودة” للحفاظ على كيان الأسرة. ووصل البرنامج إلى الملايين تدريباً ومتابعة، ليضمن أن تأسيس البيت الجديد ليس أثاثاً فقط، بل وحدة أسرية متماسكة بمقدار القوة الثقافية والمعرفية، ومتابعة صرف القسائم تمت بخطوات رقمية واضحة.

موعد وتفاصيل إطلاق النسخة الثانية

تم الإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من المبادرة، مع استهداف 8,000 عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية، والتوسع في الشراكة مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص، وتعميق نطاق برنامج “مودة” وتطوير منصة المبادرة. المنصة متاحة عبر FarhetMasr.CSF.eg طوال العام. كل من تنطبق عليه الشروط مدعو للتسجيل، ليشارك في رسم الأسافين الراسخة التي تدعم بناء الأسرة المصرية.