عزو المريمي كأس ليبيا بداية الحلم وهدفي حصد المزيد مع أهلي طرابلس

عزو المريمي كأس ليبيا بداية الحلم وهدفي حصد المزيد مع أهلي طرابلس
عزو المريمي

يواصل النجم عزو المريمي، مهاجم نادي أهلي طرابلس الليبي، حفر اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة جماهير “الزعيم”، مؤكداً أن طموحاته مع الفريق لا سقف لها، خاصة بعد المساهمة الفعالة في حصد الألقاب المحلية خلال الموسم الجاري تحت قيادة فنية مصرية بقيادة المخضرم حسام البدري.

فخر التتويج بلقب كأس ليبيا على أرض الكنانة

أعرب المريمي عن سعادته الغامرة وفخره الكبير بتحقيق ثاني ألقابه بقميص أهلي طرابلس، بعد الفوز الثمين الذي حققه الفريق على غريمه التقليدي أهلي بنغازي بهدف نظيف، في المباراة النهائية لكأس ليبيا التي احتضنها ستاد القاهرة الدولي في التاسع من يونيو الماضي. ووصف المهاجم صاحب الـ 27 عاماً هذا التتويج بأنه ذو مكانة خاصة للغاية، كونه اللقب الأول له في المسابقة بقميص النادي، مؤكداً أنه سيظل محفوراً في ذاكرته طوال مسيرته الكروية.

وأشار المريمي في تصريحاته إلى أن حلم الانضمام لصفوف أهلي طرابلس كان يقترن دائماً بالرغبة في وضع بصمة حقيقية وإسعاد القاعدة الجماهيرية العريضة للنادي. واعتبر أن تحقيق لقب الكأس يمثل “الخطوة الأولى والمهمة” في طريق طويل يطمح من خلاله لحصد المزيد من الذهب ومنصات التتويج مع “زعيم الأندية الليبية”.

روح الجماعة وسر النجاح تحت قيادة حسام البدري

وفي معرض حديثه عن كواليس الإنجاز، لم يغفل المريمي الدور الجماعي، مشيداً بالمجهود الاستثنائي الذي بذله زملاؤه اللاعبون طوال مشوار البطولة. كما ثمن دور الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام البدري والإدارة في توفير المناخ الملائم والظروف المناسبة التي ذللت الصعاب أمام الفريق. واعتبر المريمي أن هذا اللقب هو ثمرة تضحيات مشتركة وعمل جماعي متكامل، مشيراً إلى أن النجاح في كرة القدم لا يتحقق بجهود فردية، بل بروح العائلة الواحدة التي ميزت الفريق طوال الموسم.

كما وجه اللاعب رسالة شكر وعرفان لجماهير أهلي طرابلس الوفية، مؤكداً أنها كانت المصدر الأول للقوة والدافع الرئيسي للاعبين للقتال داخل المستطيل الأخضر في كافة الظروف، مهدياً إياهم هذا الإنجاز الذي يعكس قيمة النادي وتاريخه العريق.

أرقام ومستقبل طموح مع “الزعيم”

وبالنظر إلى مسيرة المريمي مع الفريق، نجد أن انضمامه في الصيف الماضي جاء بعد صراع شرس في سوق الانتقالات مع الغريم نادي الاتحاد، وهو الرهان الذي كسبه أهلي طرابلس بجدارة. فقد شارك المهاجم في 24 مباراة في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 11 هدفاً وصناعة هدفين، بالإضافة إلى تتويجه بلقب كأس السوبر الليبي في ديسمبر الماضي، مما يجعله أحد أهم الركائز الهجومية في تشكيلة الفريق.

واختتم المريمي حديثه برؤية مستقبلية واضحة، مشدداً على أن لقب الكأس يمثل “البداية وليس النهاية”. وأكد تطلعه لتطوير مستواه الفني والبدني ليكون عنصراً مؤثراً بشكل دائم، سواء عبر هز الشباك أو صناعة الفرص، واعداً الجماهير بمواصلة القتال لتحقيق المزيد من البطولات في السنوات المقبلة تحت القيادة الفنية الحالية، لتعزيز هيمنة أهلي طرابلس على الساحة الكروية المحلية والقارية.