التموين تفتح باب التظلمات للمستبعدين من الدعم عبر منصة “مصر الرقمية” وتوضح أسباب الإيقاف

التموين تفتح باب التظلمات للمستبعدين من الدعم عبر منصة “مصر الرقمية” وتوضح أسباب الإيقاف

أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية التزامها التام بتوجيه الدعم لمستحقيه الفعليين، معلنة عن فتح باب التظلمات للمواطنين الذين تم إيقاف بطاقاتهم التموينية. وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي المستمر لتنقية قواعد البيانات وفقاً لمحددات العدالة الاجتماعية والشفافية التامة.

وأوضح الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، تفاصيل آلية الاستبعاد، مشيراً إلى أن انطباق معايير الاستبعاد على رب الأسرة يؤدي إلى إيقاف البطاقة بالكامل، بينما يقتصر الإيقاف على الفرد التابع فقط في حال انطباق المحددات عليه دون باقي أفراد الأسرة.

محددات العدالة الاجتماعية وأسباب استبعاد غير المستحقين

تهدف عملية تنقية قاعدة بيانات المستفيدين إلى ضمان التوزيع العادل للموارد وتوجيهها للفئات الأكثر احتياجاً. وتستند قرارات الاستبعاد إلى مؤشرات واضحة تعكس القدرة المالية وارتفاع المستوى الاقتصادي للأسرة، ومن أبرز هذه المعايير:

  • امتلاك سيارات فارهة أو موديلات حديثة.
  • امتلاك شركات ذات رؤوس أموال كبيرة.
  • السكن داخل تجمعات سكنية فاخرة (كمبوندات).
  • سداد مصروفات دراسية مرتفعة للأبناء في المدارس الدولية.

خطوات تقديم التظلم وتحديث البيانات إلكترونياً

تيسيراً على المواطنين، أتاحت الوزارة تقديم التظلمات إلكترونياً من خلال خطوات واضحة تبدأ بتحديث البيانات الأساسية. وأشار “شتا” إلى الإجراءات المطلوبة لاستعادة الدعم لمن يثبت استحقاقه:

  • الدخول إلى منصة “مصر الرقمية” واختيار خدمة تحديث البيانات.
  • استكمال جميع البيانات المطلوبة بدقة، والتي تشمل تفاصيل الدخل، الإنفاق، الملكية، والحيازة.
  • تقديم الطلب إلكترونياً ليتم فحصه ومراجعته من قبل اللجان المختصة بالوزارة.
  • اتخاذ الإجراءات اللازمة وإعادة تفعيل البطاقة فور التأكد من استحقاق المواطن للدعم وفقاً للضوابط.

وتعكس هذه الإجراءات حرص الدولة على إرساء مبادئ العدالة الاجتماعية، وضمان وصول الدعم الحكومي إلى الفئات الأولى بالرعاية، مع التصدي لأي هدر في الموارد المخصصة لقطاع التموين.