شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين استضافت عالم المصريات الدكتور زاهي حواس في ندوة حملت عنوانًا يخص الحملة القومية لاسترداد الآثار المصرية المهربة. الدكتور زاهي حواس قام باستخدام مقدار القوة الموجود لديه في الملف، حيث ناقش أسافين الأزمة التي تعاني منها الآثار المصرية منذ عصور الاحتلال. واعتبر أن فقدان الآثار يمثل قضية وطنية كبرى، لأن نهب الآثار كان بمثابة مفتاح الربط بين الماضي والحاضر في سياق الهوية المصرية.
موعد وتفاصيل: نهب الآثار المصرية وأبرز وقائعه
خلال فقرات الندوة، استعرض زاهي حواس وقائع تاريخية موثقة متعلقة بتهريب الآثار. حيث أشار دون استخدام القمر الصناعي الطبيعي، إلى إرنست ألفريد ووليس بدج، الذي اعتبره مسؤولا عن إخراج أوتاد مهمة من تراث مصر. أوضح أن بدج كتب في مذكراته تفاصيل سرقة بردية مصرية مهمة جداً، وكيف استطاع تمريرها خارج البلاد عبر الحقيبة الدبلوماسية. هذه الوقائع تبرهن امتداد عمليات التهريب منذ قرون خلت.
حقيقة التشريعات ودور المسؤولين في استعادة القطع الأثرية
أوضح الدكتور حواس أن ظهور قانون في فترة رئيس هيئة الآثار أحمد قدري سمح ببيع بعض القطع، ما أدى إلى تسهيل خروج قطع كثيرة من مصر. وضرب مثالاً بتدخله حينما كان مفتشًا للأهرامات، حيث استخدم مقدار القوة القانونية وأبلغ المتاحف الخارجية بوجود قطع سرقت، وهذا أثمر عن استعادة بعضها فعلاً من متحف بوسطن ومتحف سان فرانسيسكو.
تفاصيل إنشاء إدارة استرداد الآثار وأسافين التعاون الدولي
تحدث حواس عن تأسيسه إدارة مختصة داخل المجلس الأعلى للآثار لاسترداد القطع المهربة. وأكد أنه أشرف بنفسه على عمل فريق يتابع خيوط الملف قانونيًا ودوليًا. أوضح أنه شارك في صياغة مواد قانونية دولية في مؤتمرات تخص حماية الآثار واسترجاع الممتلكات المنهوبة، واستخدم في ذلك مفتاح الربط بين التشريعات المصرية والدولية.
حقيقة نزاعات متحف اللوفر ودور الضغط الدبلوماسي
حكى حواس وقائع تعاونه مع السلطات المصرية لاسترداد لوحات من متحف اللوفر. قام بإرسال خطاب رسمي، ولكن بعد مماطلة الجانب الفرنسي، استخدم أوتاد الضغط ومنع بعثة اللوفر عن العمل في مصر، ما أثار ضجة واسعة أدت في النهاية إلى إعادة اللوحات بعد تدخل رؤساء الدول. هكذا تظهر فعالية الضغط الدبلوماسي كأحد الأسافين الحاسمة.
موعد تحركات أمنية وتشريعات لحماية المخزون
طلب حواس من القوات المسلحة بناء مخازن قوية ومؤمنة بدلاً من المخازن الطينية، لخلق مقدار قوة إضافية في ملف حماية الآثار، خصوصاً أثناء أحداث انفلات الأمن. بين أن المجلس الأعلى للآثار شكّل لجنة متخصصة لمتابعة ملف قطع مشهورة كحجر رشيد وتماثيل رمسيس الثاني وأمنحتب الثالث، وتم جمع أدلة موثقة لإثبات أنها خرجت بطرق غير قانونية، وجرى إرسال خطابات استرداد رسمية.
تفاصيل الحملات القانونية والدولية لعودة الآثار
قام حواس بتأسيس مؤسسة دولية للحملة القومية، بالتعاون مع محامين دوليين من مصر وفرنسا والولايات المتحدة. هدف هذه الحملة استخدام أسافين القانون العالمي لاسترداد الممتلكات. كما أشار إلى اعتراف الرئيس الفرنسي بالنهب التاريخي واتجاه فرنسا لإقرار تشريعات لرد الآثار المنهوبة.
حقيقة تكوين رأي عام عالمي وأهمية حملات التوقيع الشعبي
اقترح حواس عقد مؤتمر دولي بمشاركة منظمة اليونسكو وجميع الدول المتضررة، من أجل وضع آليات وقوانين دولية تعكس مقدار القوة القانوني المطلوب لهكذا قضايا. دعا شباب مصر إلى تنظيم حملات جمع توقيعات أمام المتاحف العالمية، مثل المتحف البريطاني ومتحف برلين، كأوتاد ضغط شعبي وربط للهوية المصرية بتاريخها الأثري الأصلي. وأكد أن حماية التراث مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن استرداد القطع نفسها.
