شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الاثنين تراجعًا ملحوظًا في مختلف الأعيرة، بانخفاض بلغ نحو 25 جنيهًا للجرام في المتوسط، وذلك على الرغم من الارتفاع الذي سجلته الأوقية عالميًا. تأتي هذه التطورات في ظل ترقب المستثمرين والمتعاملين في الأسواق المحلية والعالمية، لمتابعة تأثير المتغيرات الاقتصادية وحركة المعدن الأصفر الذي يعد ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7360 جنيهًا للشراء و7326 جنيهًا للبيع. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حوالي 6440 جنيهًا للشراء و6410 جنيهات للبيع، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5490 جنيهًا للشراء و5490 جنيهًا للبيع. أما الجنيه الذهب، فقد سجل نحو 51520 جنيهًا للشراء و51280 جنيهًا للبيع.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفع سعر الأوقية بنحو 10 دولارات خلال تعاملات اليوم، مسجلاً 4440 دولارًا، مما يعكس استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن. وتتأثر الأسعار المحلية بتحركات الأوقية عالميًا، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار ومستويات الطلب في السوق المصرية. ويتوقع خبراء في سوق الذهب استمرار حالة التذبذب خلال الأيام القادمة.
وخلال الأيام الماضية، شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعات وتراجعات متوالية. ففي مطلع الشهر، ارتفع سعر الذهب بنحو 5 جنيهات في بداية التعاملات الصباحية يوم الاثنين الأول من يونيو 2026، حيث وصل سعر عيار 21 إلى 6770 جنيهًا وعيار 24 إلى 7735 جنيهًا. وفي الثاني من يونيو، ارتفعت الأسعار مرة أخرى بنحو 25 جنيهًا للجرام، مدعومة بصعود قوي في الأسعار العالمية، ليتجاوز سعر الأوقية عالميًا 4540 دولارًا.
كما سبقت تلك التقلبات موجة تراجعات حادة بنهاية الأسبوع السابق، حيث شهدت الأسواق العالمية ضغوط بيعية قوية. وقد ذكرت تقارير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل للذهب بلغت نحو 165 جنيهًا للجرام، في إشارة إلى أن الأسعار المحلية قد تكون مرشحة لتراجعات إضافية تتراوح بين 100 و150 جنيهًا للجرام، خاصة مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على السياسات النقدية.
