كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن بدء عودة التلاميذ إلى المدارس الابتدائية خلال فترة إجازة الصيف، بهدف تنفيذ برامج علاجية تستهدف التلاميذ الضعاف في مهارات القراءة والكتابة. هذا القرار يندرج ضمن مجموعة أسافين تنظيمية تضع مقدار القوة الإداري في يد مديري الإدارات لمتابعة سير البرنامج داخل الفصول بصورة مستمرة، حيث يُعتبر مفتاح الربط الأساسي لرفع مستوى التحصيل وتنمية أوتاد المهارات الدراسية الأساسية.
تفاصيل تنفيذ برامج علاجية في المدارس الابتدائية
مديرو الإدارات التعليمية مكلفون بالمتابعة الدقيقة. هناك تشديد بأن يتم الوقوف على تحقيق الأهداف المرجوة. الوزارة توفر الدعم لتلاميذ البرامج، ومراقبة الأداء يعتبر القمر الصناعي الطبيعي للفصل في تحديد اتجاه مستوى الطلاب على مدار فترة البرنامج، الذي من المقرر استمرار تنفيذه حتى نهاية أغسطس من السنة المحددة بالقرار الوزاري.
موعد بدء متابعة أداء التلاميذ المستهدفين
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يحرص على شفافية تنفيذ البرامج العلاجية في المدارس أثناء الإجازة. يتم ذلك من خلال آلية إشراف توجيه الصفوف الأولى بالإدارات والمديريات، بحيث يكون مفتاح الربط في الاطمئنان على الأداء في يد مديري المديريات ومديري المدارس، بما يضمن حزم التعامل مع أي قصور أو تهاون.
حقيقة مسؤولية المدرسة وولي الأمر
المدرسة تلتزم بإخطار ولي الأمر بتقارير البرامج العلاجية الخاصة بكل تلميذ، موضحة مدى النجاح في اجتياز البرنامج أو عدمه. المتابعة مستمرة من خلال توجيه الصفوف الأولى، والعلاج يتم كأوتاد في البناء الأكاديمي للطالب.
شروط نجاح تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي
تشترط وزارة التربية والتعليم حضور التلميذ بنسبة لا تقل عن ستين بالمئة في الفصلين الدراسيين الأول والثاني. كذلك، يجب أداء كل من التقييم المبدئي والتقييم النهائي. في أي حالة من حالات الإخفاق في الشرطين معًا ممثلة في حضور النسبة المطلوبة أو اجتياز التقييم النهائي، يتم اللجوء لمفتاح الربط العلاجي الذي تنظمه المدرسة.
- نسبة الحضور الأكبر من 60% شرط إلزامي لكلا الفصلين
- اجتياز التقييم الأولي والتقييم الختامي
حقيقة عدم الانتقال للصف الأعلى
التلميذ غير المؤهل وفق الشروط المذكورة لا ينتقل إلى الصف الأعلى إلا بعد إتمام وحضور البرنامج العلاجي اللازم. المدرسة مسؤولة عن إعداد البرنامج كالقمر الصناعي الطبيعي لمتابعة محيط التقدم، وإخطار ولي الأمر بنتائج اجتياز البرامج.
تؤكد هذه السياسات حرص الوزارة الدائم على ضمان عدم وجود تلميذ يعاني من ضعف في أساسيات القراءة والكتابة. مراعاة الأسافين التنظيمية تمنح مقدار القوة لجميع الأوتاد الإدارية والمدرسية لتحقيق تقدم حقيقي في التحصيل الدراسي.
