شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعًا ملحوظًا لليوم الثالث على التوالي، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وهدوء التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي. جاء هذا الارتفاع بعد إعلان اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مما خفف من مخاوف التضخم العالمي وأثر إيجابًا على أسواق المعادن الثمينة. ويترقب المستثمرون الآن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة والمقرر الإعلان عنه يوم غد الأربعاء.
ووفقًا لمرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، فقد ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 35 جنيهًا ليسجل حوالي 6300 جنيه مصري، في حين صعدت الأوقية في البورصة العالمية بـ 26 دولارًا لتصل إلى 4347 دولارًا. كما ذكر رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، زاد بنحو 250 جنيهًا خلال الأسبوع الجاري، مرتفعًا من 6050 جنيهًا إلى 6300 جنيه، وذلك عقب إعلان الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
كما قفز سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4338.51 دولارًا للأوقية، متعافيًا بنحو 8% من أدنى مستوياته التي سجلها الأسبوع الماضي. وسجلت العقود الآجلة للذهب الأمريكي نموًا بنسبة 0.2% لتستقر عند 4358.90 دولارًا. وقد ساهم الاستقرار الجيوسياسي وتراجع أسعار النفط، نتيجة بوادر السلام، في خفض توقعات رفع الفائدة من قبل البنوك المركزية، حيث انخفضت توقعات الأسواق لرفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر إلى 58% مقارنة بنحو 70% سابقًا.
ومن جهة أخرى، استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عند المستويات التي أنهت بها تداولات أمس الإثنين. فقد سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7189 جنيهًا للبيع، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6290 جنيهًا للبيع، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5391 جنيهًا للبيع. واستقر سعر الجنيه الذهب عند 50320 جنيهًا للبيع. ويظل الذهب أداة ادخار واستثمار رئيسية، ويتابع المستثمرون التطورات الدولية عن كثب لمعرفة تأثيرها المباشر على حركة الذهب وأسعار الأصول المختلفة.
