شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا ملحوظا خلال التعاملات الأخيرة، مسجلة أدنى مستوياتها منذ منتصف يناير الماضي، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر انتشارا نحو 6245 جنيها، بعد أن افتتح التعاملات عند مستوى 6220 جنيها. هذا التراجع يأتي في ظل استمرار موجة الهبوط التي يشهدها المعدن النفيس، مدفوعة بعوامل محلية وعالمية، مما أثار اهتمام المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
كما انخفضت أسعار الذهب على مدار الأسبوع الماضي بمقدار 405 جنيهات للجرام، مما يدل على حدة الهبوط الذي سجله السعر هذا الأسبوع والذي أحدث تغييرات في أوضاع السوق المحلي. وقد اقتربت الأسعار من مستوى 6000 جنيه للجرام، وهي المنطقة التي ساعدت السعر على الارتداد لأعلى وجذب عمليات شراء من المستويات التي تمثل أدنى مستوى منذ منتصف شهر يناير.
ومن جهة اخرى، وصلت أسعار الذهب عيار 24 إلى 7137 جنيها للجرام، فيما سجل عيار 18 نحو 5353 جنيها للجرام. أما الجنيه الذهب فقد بلغ سعره 49960 جنيها. ويأتي هذا التراجع في أسعار الذهب مصحوبا بانخفاض في سعر الدولار محليا بنحو 95 قرشا، مما ساهم في تكلفة التسعير وانخفاض الأسعار.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب المحلي تطورات أسعار الأونصة عالميا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تأثير التحركات العالمية على اتجاهات الأسعار في مصر. ووفقا لتحليل جولد بيليون، خسر الذهب المحلي نحو 485 جنيها للجرام منذ بداية شهر يونيو، لتتراجع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 415 جنيها للجرام فقط، مما يعكس حالة من التذبذب في الأسواق.
