تترقب الأسواق المحلية والعالمية بحذر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، والذي يُنتظر أن يحدد مسار أسعار الذهب. يشهد سعر المعدن الأصفر تذبذبًا محدودًا وسط ترقب المستثمرين لنتائج هذا الاجتماع وتصريحات المسؤولين حول مستقبل أسعار الفائدة، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار وأسعار الذهب عالميًا. وقد أظهرت أسعار الذهب في مصر استقرارًا نسبيًا في بداية تعاملات اليوم، وذلك بعد تراجع طفيف أمس الثلاثاء.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 في مصر حوالي 7137 جنيهًا، بينما وصل سعر الجرام من عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا، إلى 6245 جنيهًا. أما عيار 18 فسجل 5353 جنيهًا للجرام، وبلغ سعر الجنيه الذهب 49960 جنيهًا. ويلاحظ أن هذه الأسعار تأتي في سياق استقرار سعر الصرف في مصر، مما يجعل حركة الذهب المحلي مرتبطة بشكل أكبر بتحركات الأوقية في الأسواق العالمية.
ومن جهة أخرى، ارتفع سعر الأوقية عالميًا بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى 4341.12 دولارًا، مقتربًا من أعلى مستوى له خلال أسبوع. ويترقب المتعاملون قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وتأثيره على جاذبية الذهب، حيث يؤدي ارتفاع الفائدة إلى تراجع الذهب لكونه لا يدر عائدًا. كما تساهم مشتريات البنوك المركزية المستمرة والطلب الآسيوي في دعم الأسعار على المدى الطويل، كتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.
كما شهدت السعودية تحركات محدودة في أسعار الذهب، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 600.20 ريال سعودي. ويأتي هذا الاستقرار في ظل تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، ومع استمرار ترقب المستثمرين لأي مؤشرات اقتصادية عالمية جديدة قد تحدد اتجاه المعدن الأصفر في الفترة القادمة. ويركز المحللون على لغة التصريحات الصادرة عن الفيدرالي، وأي تلميحات حول احتمالية خفض الفائدة مستقبلًا، والتي قد تحدث تأثيرًا ملحوظًا في أسواق الذهب محليًا وعالميًا.
