أعلن رالف رانجنيك، المدير الفني للمنتخب النمساوي، بصفة رسمية عن قائمة فريقه الأساسية التي ستخوض غمار المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأردني، في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وتُجرى هذه المباراة التاريخية على أرضية ملعب “باي أرينا” العريق بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وسط ترقب جماهيري عالمي لهذه المجموعة العاشرة المثيرة التي تضم إلى جانبهما كلاً من المنتخب الجزائري ومنتخب الأرجنتين، حامل لقب النسخة الماضية.
ملامح التشكيل النمساوي والقوى الضاربة
اعتمد رانجنيك في خياراته الفنية على الخبرة الأوروبية الواسعة، حيث دفع بالقوة الضاربة في كافة الخطوط لضمان انطلاقة قوية في المونديال. يتصدر المشهد القائد الفذ دافيد ألابا، لاعب ريال مدريد، الذي سيتولى قيادة الخط الخلفي، وبجانبه نجم وسط بوروسيا دورتموند مارسيل سابيتزر، وكونراد لايمر لاعب بايرن ميونخ. ويهدف هذا التشكيل الهجومي المتوازن إلى فرض أسلوب اللعب النمساوي المعروف بالضغط العالي والسرعة في نقل الكرة، وهي الفلسفة التي يتبناها رانجنيك منذ توليه المهمة الفنية للفريق.
التشكيل الرسمي لمنتخب النمسا أمام الأردن
جاءت اختيارات الجهاز الفني لمنتخب “الداش” متكاملة لضمان التوازن بين الدفاع والهجوم، حيث جاءت الأسماء كالتالي:
في حراسة المرمى: ألكسندر شلاجر.
في خط الدفاع: ستيفان بوش، دافيد ألابا، فيليب لينهارت، فيليب موين.
في خط الوسط: تشافر شلاجر، نيكولاس سيوالد، مارسيل سابيتزر، رومانو شميد، كونراد لايمر.
في خط الهجوم: ساسا كالادزيتش.
قمة المجموعة العاشرة وصراع كسر العظم
يدرك المنتخب النمساوي أن مواجهة الأردن ليست مجرد مباراة افتتاحية، بل هي مفتاح العبور في واحدة من أصعب مجموعات المونديال. فالمجموعة العاشرة لا ترحم بوجود المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجومه العالميين، والمنتخب الجزائري الذي يمتلك طموحات كبيرة وتاريخاً حافلاً في البطولات الكبرى. لذا، يطمح رانجنيك إلى كسب النقاط الثلاث الأولى لتفادي الحسابات المعقدة في الجولتين الثانية والثالثة، معولاً على الانضباط التكتيكي والارتقاء بالمستوى البدني للاعبيه للتعامل مع حماس المنتخب الأردني “النشامى” الذي يسعى هو الآخر لترك بصمة تاريخية في مشاركته المونديالية.
القراءة الفنية لأسلوب رالف رانجنيك
من الناحية التكتيكية، تشير التشكيلة المختارة إلى أن النمسا ستعتمد على رسم تكتيكي يميل إلى (4-2-3-1)، حيث يلعب سابيتزر ولايمر أدواراً محورية في الربط بين الخطوط، مع استغلال طول قامة المهاجم ساسا كالادزيتش في الكرات العرضية. كما تبرز أهمية دافيد ألابا ليس فقط كمدافع، بل كصانع ألعاب من الخلف بقدرته العالية على بناء الهجمات بدقة، مما يمنح الفريق النمساوي مرونة كبيرة في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية بسرعة فائقة، وهو السلاح الذي سيواجه به التكتل الدفاعي المتوقع للمنتخب الأردني.
