انخفضت أسعار الذهب في السوق المصري اليوم الخميس، متأثرة بقرار الفيدرالي الأمريكي الأخير، بعد أن شهدت الأسعار العالمية للمعدن الأصفر تقلبات حادة. ويأتي هذا التراجع في ظل ترقب المستثمرين لتداعيات السياسة النقدية الأمريكية على الأسواق العالمية والمحلية، مما يعكس حساسية سوق الذهب تجاه القرارات الاقتصادية الكبرى.
ومن جهة اخرى، سجل سعر الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6150 جنيهًا للبيع و6055 جنيهًا للشراء، بعد أن كان قد استقر في وقت سابق اليوم عند 6225 جنيهًا للجرام. هذا التذبذب يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما تزامن مع تلميحات بإمكانية رفع الفائدة في وقت لاحق من العام.
كما سجل سعر الأوقية عالميًا تراجعًا ملحوظًا بعد إعلان الفيدرالي، حيث هبطت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.90%، لتخسر 39.40 دولارًا وتصل إلى 4342 دولارًا للأوقية. وفي المقابل، ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بشكل طفيف بمقدار 65.99 دولارًا، لتسجل الأوقية 4322.92 دولارًا. هذه التباينات بين العقود الآجلة والتعاملات الفورية تظهر تعقيد المشهد الحالي وتوقعات المستثمرين المختلفة.
وفي سياق متصل، شهدت المعادن الثمينة الأخرى تحركات متباينة، حيث انخفضت عقود الفضة الآجلة بنسبة 2.25%، بينما انتعشت الفضة الفورية. وعلى صعيد آخر، ارتفعت أسعار البلاتين والبلاديوم الفوريين، مما يشير إلى أن تأثير قرارات البنك المركزي الأمريكي يتجاوز سوق الذهب ليشمل مجموعة واسعة من الأصول. ويبقى تركيز المستثمرين منصباً على تقييم هذه التطورات وتوقعات خفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام، إلى جانب متابعة حركة الدولار.
