سجلت الرياضة المصرية إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجل نجاحاتها القارية والإقليمية، حيث فاز خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، بمنصب نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة اليد. جاء ذلك خلال منافسات العملية الانتخابية التي أُجريت بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، على هامش أعمال الجمعية العمومية العادية للاتحاد العربي.
ملامح انتخابات الاتحاد العربي لكرة اليد
شهدت مدينة جدة حراكاً رياضياً واسعاً بلقاء ممثلي الاتحادات العربية الأعضاء في الجمعية العمومية، حيث تركزت الأنظار على تشكيل الكوادر القيادية للفترة المقبلة. وأسفرت الانتخابات عن اختيار اللجنة التنفيذية الجديدة التي ستدير دفة الاتحاد العربي للدورة الممتدة من عام 2026 وحتى عام 2028. ولم يكن فوز ممثل مصر بمنصب النائب مجرد صدفة، بل جاء نتيجة توافق وثقة كبيرة من أعضاء الجمعية العمومية في القدرات المصرية على إدارة وتطوير المنظومة الرياضية العربية.
دلالات الفوز المصري والمكانة الدولية
يُعد انتخاب خالد فتحي في هذا المنصب الرفيع تأكيداً للمكانة المرموقة التي تتبوأها كرة اليد المصرية على الساحة العالمية. فمصر لم تعد مجرد مشارك في البطولات، بل أصبحت قطباً فاعلاً في صياغة مستقبل اللعبة، مستفيدة من الطفرة الكبيرة التي حققتها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة، فضلاً عن النجاح الباهر في تنظيم كبرى الفعاليات الدولية. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من حضور الكوادر الرياضية المصرية داخل المؤسسات والقارات المختلفة، مما يضمن لمصر صوتاً مسموعاً في دوائر صنع القرار الرياضي.
أجندة العمل وتطوير المسابقات العربية
وفي أول تصريح له عقب إعلان النتائج، أعرب خالد فتحي عن اعتزازه العميق بالثقة التي منحته إياها الاتحادات العربية الشقيقة. وأكد فتحي أن ملامح المرحلة المقبلة ستتركز على تفعيل التعاون المشترك بين مختلف الاتحادات الوطنية، والعمل بروح الفريق داخل اللجنة التنفيذية الجديدة. وشدد على أن الهدف الأساسي هو تحديث برامج الاتحاد العربي وتطوير المسابقات، بما يضمن رفع المستويات الفنية للمنتخبات والأندية العربية لتضاهي نظيراتها العالمية، وخلق بيئة تنافسية تسهم في ريادة كرة اليد العربية.
رؤية مستقبلية لكرة اليد العربية
إن هذا الإنجاز يمثل امتداداً طبيعياً للدور الريادي الذي يلعبه الاتحاد المصري لكرة اليد في دعم اللعبة وتطويرها. ومع انطلاق الدورة الانتخابية الجديدة 2026 – 2028، تبرز الحاجة إلى استراتيجيات مبتكرة لزيادة قاعدة الممارسة وتطوير الكوادر التحكيمية والتدريبية العربية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة زخماً في البطولات العربية، مع التركيز على استغلال الخبرات التنظيمية المصرية لنقل المعرفة إلى بقية الدول الأعضاء، مما يؤسس لمرحلة جديدة من الازدهار الرياضي العربي في ملاعب كرة اليد.
