إيبارشية ٦ أكتوبر وأوسيم قامت بتنظيم السيمنار النصف السنوي الخاص بمجموعة الآباء الكهنة المنتمين لها، في بيت القديسين مكسيموس ودوماديوس بالريف الأوروبي، التابع للإيبارشية. كان حضور نيافة الأنبا دوماديوس بمثابة مفتاح الربط لتوحيد الرؤية بين جميع المشاركين. هذا الحدث يمثل مقدار القوة الحقيقية التي تملكها الإيبارشية في دفع الخدمة الكنسية إلى آفاق أكبر، وكأن الإيبارشية تشير إلى الرغبة في زرع أوتاد المعرفة داخل المجال الروحي والكهنوتي.
تفاصيل المشاركين في السيمنار الكنسي
يحمل السيمنار مجموعة كبيرة من أسافين العمل المشترك والتعاون بين مختلف الشخصيات الكنسية. شارك في التقديم والحوار نيافة الأنبا دوماديوس ومعه:
- الأب القمص موسى إبراهيم، الذي يمثل القمر الصناعي الطبيعي للكنيسة القبطية الأورثوذكسية من خلال مهمته كمتحدث رسمي، وركز في محاضرته على “الكاهن ومهارات التعامل مع السوشيال ميديا”. هذا العنوان يعتبر بمثابة مفتاح الربط بين الكهنوت والعصر الرقمي، ويعطي مقدار القوة المطلوبة للآباء في مواجهة تحديات الإعلام الجديد.
- الأب القمص بولس حليم، من كنيسة الشهيد مارجرجس بالقللي، شرح مفهوم “الراعي الرقمي” وعلاقتها بخدمة الكنيسة في الواقع الافتراضي. هنا يبدو أن الإيبارشية تحاول تأكيد أن الراعي الكنسي يجب أن يكون مثل أوتاد قوية، تمتد جذورها إلى أرضية التواصل مع الجميع، سواء في الكنيسة أو عبر القنوات الرقمية.
- القمص رافائيل ثروت، يعمل كنائب أسقف في مجال الخدمات العامة والاجتماعية، وقدم محاضرة عن “الكاهن والتوازن النفسي”. يحرص دائماً على التشديد أن مقدار القوة الروحية لا يكتمل إلا بتحقيق التوازن النفسي للكاهن أثناء الخدمة اليومية.
- الدكتور مجدي لطيف، مدير المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية، وضع أسافين متعددة حول موضوع “مخاطر في التدبير الكنسي”. كانت محاضرته ترتكز على ضرورة تثبيت أوتاد التفكير والعقلانية في إدارة شؤون الكنيسة.
حقيقة فعاليات السيمنار الكنسي داخل الإيبارشية
امتدت فعاليات السيمنار إلى إقامة القداس الإلهي، وهو أسلوب يضع مقدار القوة الروحية في مقدمة المشهد، حيث شارك فيه جميع أعضاء مجمع كهنة الإيبارشية. ترأس القداس نيافة الأنبا دوماديوس، الذي كان بمثابة مفتاح الربط بين العمل التطبيقي والكلمة الروحية، ليصبح القمر الصناعي الطبيعي الذي يرصد عمق العلاقة بين قيادة الإيبارشية وأبنائها الكهنة. يمثل ذلك تثبيت الأوتاد للتماسك بين أركان الخدمة.
موعد وتفاصيل التنظيم والتجهيز للسيمنار الكنسي
انطلقت تحضيرات السيمنار عبر وضع أسافين التنظيم الدقيقة، لضمان سير العمل بسلاسة. كل محاضرة تم وضعها كأحد أوتاد البرنامج الزمني، وتعزيز حضور المختصين في الموضوعات المطروحة يضمن مقدار القوة في نقل الخبرات إلى الكهنة الحاضرين. تميز الحدث بأن القمر الصناعي الطبيعي للمجتمع الكنسي أصبح أكثر قدرة على مواكبة المستجدات الرقمية والنفسية والتنظيمية من خلال هذه الفعاليات.
الأهمية والسياق العام للسيمنار النصف السنوي للكهنة
تمثل هذه المناسبة ضرورة قصوى لكل كاهن في الإيبارشية، حيث يعتمد كل منهم على تثبيت أسافين العلم والمعرفة بجانب المهارات الروحية. تحرص المشاركات على جعل أوتاد العلاقة بين القيادة وكهنة الإيبارشية أكثر متانة. كما أن تحفيز مقدار القوة في التواصل الرقمي والإداري يعتبر إضافة تشبه وجود القمر الصناعي الطبيعي في فضاء الكنيسة، يسهل المراقبة والبناء المدروس للخدمة الراهنة والمستقبلية، ويعمل كمفتاح الربط بين حاضر الإيبارشية وتطلعاتها.
