الصحة تعلن زيادة برامج القابلات بنسبة 25 بالمئة وتحقيق عائد اقتصادي يصل إلى 1.8 مليار دولار

الصحة تعلن زيادة برامج القابلات بنسبة 25 بالمئة وتحقيق عائد اقتصادي يصل إلى 1.8 مليار دولار
نائب وزير الصحة

أعلنت الدكتورة عبلة الألفي، التي تحمل منصب نائب وزير الصحة والسكان، عن تبني مصر لرؤية استراتيجية ترى أن الاعتناء بصحة الأم وصحة الطفل هو نوع من الاستثمار الوطني وأحد أوتاد السيادة الاقتصادية والوطنية. هذا الاستثمار يجري النظر إليه من زاوية رأس المال البشري ولا يعتمد على التمويل الخارجي أو المنح. أسافين هذه الاستراتيجية تتضح من خلال التركيز على قوة التأثير المستدام ضمن إطار برامج وطنية مترابطة، مما يعطي مقدار القوة للنهج المصري في السياسات العامة.

تفاصيل الدمج التنموي لصحة الأم والطفل

أوضحت الدكتورة الألفي أن رؤية الدولة تتقاطع مع الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023-2030) ومع رؤية مصر 2030. يتم دمج صحة الأم والطفل في إطار تنموي شامل، حيث يتم تثبيت مفتاح الربط بين جهود التنمية وتوزيع الموارد بشكل يوازن بين النمو السكاني وتوفير الخدمات الصحية. استخدام هذه الطريقة يضمن استدامة التنمية وتحسين جودة الحياة لجميع المواطنين.

حقيقة الإصلاح المالي والتشريعي وهدفه

أشارت نائب الوزير إلى خطوات إصلاحية قامت بها الدولة في القطاع الصحي. يتم تفعيل قوانين التخطيط العام إضافة للمالية العامة الموحدة، ويرتبط كل ذلك بتطبيق مفهوم الإنفاق متوسط المدى. هناك انتقال كامل نحو تطبيق موازنة البرامج والأداء، الهدف منها ربط كل أوتاد الإنفاق بنتائج صحية ملموسة. من المتوقع أن تحقق هذه الخطوات نتائج قابلة للقياس عند الوصول إلى العام المالي المذكور.

موعد وتفاصيل حجم الاستثمارات في قطاع الصحة

  • بلغت الاستثمارات المخصصة لقطاع الصحة تقريباً 111 مليار جنيه.
  • تضخ المبادرات الرئاسية نحو 87 مليار جنيه سنوياً لصالح رعاية الأمهات.
  • تم تخصيص 157 مليار جنيه لمعالجة سوء التغذية ورعاية حديثي الولادة، مثل القمر الصناعي الطبيعي في ثباته.

هذه الأرقام تعكس مقدار القوة والثقل المالي الذي يتم تخصيصه للاستثمار في صحة الفئات الحيوية.

توسّع حول التحديات المحددة في القطاع الصحي

تشير نتائج المسح الصحي للأسرة أن 43% من الأطفال يعانون فقر الدم، وهذا يشكل أحد أسافين التحديات. ارتفاع نسبة الولادات القيصرية وصولاً إلى 72% يمثل تحدياً ضخماً ويحوّل الحاجة لخطوات وقائية إلى مفتاح الربط الرئيسي بين الكفاءة الصحية والتكاليف.

حقيقة العائد الاقتصادي وتحليل المنافع

بلغ العائد من زيادة برامج القابلات بنسبة 25% إمكانية إنقاذ أكثر من 26 ألف طفل حديث الولادة وفق دراسة حديثة. العوائد الاقتصادية المتوقعة تصل إلى 1.8 مليار دولار مع حلول أجل قادم، بجانب توفير نحو 35 مليون دولار سنوياً إذا خُفِضَت العمليات القيصرية غير الضرورية بمقدار النصف. مقدار القوة في هذه النسبة يمنح المنظومة الصحية متانة مالية.

أسافين التعاون والمرحلة القادمة

أكدت الدكتورة عبلة الألفي على أن التركيز على «الألف يوم الذهبية» الأولى من حياة الطفل يمثل أوتاد الجدوى الإنسانية والاقتصادية في وقت واحد. دعت إلى وضع أسافين متينة من التعاون بين الحكومات والشركاء لبناء أنظمة قادرة على الصمود، ويمكن تشبيه فعالية هذا التعاون بدور القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور باستمرار ويوزع فوائده على جميع المناطق.